الرئيسية / الأخبار / مؤسسة هرمود سلام تدعم الفئات الضعيفة بمقديشو

مؤسسة هرمود سلام تدعم الفئات الضعيفة بمقديشو

مقديشـو — ​في خطوة تعكس قيم التكافل الاجتماعي وتستهدف تخفيف المعاناة عن الأسر الأولى بالرعاية، أعلنت مؤسسة هورمود سلام عن تقديم مساعدات مالية حيوية لمنظمتين مجتمعيتين في محافظة بنادر، وذلك ضمن حملتها السنوية الشاملة لدعم الفئات الأكثر احتياجاً خلال شهر رمضان المبارك.

​ونقلت شبكة شبيلي الإعلامية عن المؤسسة تخصيص مبلغ 10 آلاف دولار لصالح مؤسسة “ماما أوغاسو”، وهي مركز متخصص في رعاية الفتيات اليتيمات وأطفال الشوارع، بهدف تعزيز الخدمات الأساسية وتوفير الاستقرار المعيشي للأطفال خلال الشهر الفضيل.

​وأكد نائب رئيس مؤسسة هرمود سلام، عبد الرحمن إبراهيم علمي، في تصريحات بثتها شبكة شبيلي الإعلامية، أن هذا الدعم يجسد الالتزام الإنساني للمؤسسة تجاه حماية الطفل الصومالي وتثمين الجهود التي تبذلها المراكز المتطوعة لرعاية الأيتام والشرائح الأكثر هشاشة.

​وفي سياق متصل، أوردت شبكة شبيلي الإعلامية أن المؤسسة قدمت مساعدات مالية لـ 120 شخصاً من الحالات الإنسانية الصعبة عبر مركز تطوير المرأة الصومالية، شملت أمهات معيلات وكبار سن وأشخاصاً من ذوي الاحتياجات الخاصة غير القادرين على العمل.

​وأوضحت المديرة التنفيذية لمركز تطوير المرأة، زهرة محمد أحمد، لـ شبكة شبيلي الإعلامية، أهمية هذا التدخل الإنساني في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة، معربة عن تقديرها للشراكة مع “هرمود سلام” التي تساهم في توفير أمان معيشي للأسر الضعيفة.

​ومن جانبها، شددت نائبة رئيس مؤسسة هرمود سلام، راحو حسين حرسي، عبر شبكة شبيلي الإعلامية، على مواصلة الجهود لدعم المجتمعات المحلية في مواجهة تداعيات الجفاف، مؤكدة أن التركيز ينصب حالياً على تأمين متطلبات الإفطار للنازحين والفقراء.

​وأشارت تقارير شبكة شبيلي الإعلامية إلى أن هذه المبادرات تأتي كجزء من برنامج الإفطار السنوي لمؤسسة هرمود سلام في عامه الرابع عشر، والذي يستهدف الوصول إلى أكثر من 67 ألف شخص من المرضى والسجناء وذوي الإعاقة والنازحين في مختلف المحافظات.

​وأعرب المستفيدون من هذه المساعدات عن امتنانهم لتوقيت هذا الدعم، مؤكدين لوسائل الإعلام أنه جاء في لحظة فارقة تعينهم على أداء فريضة الصيام وتلبية احتياجات أسرهم الأساسية في ظل موجات الغلاء والظروف البيئية القاسية التي تشهدها البلاد.

​تمثل هذه المبادرات الإنسانية ركيزة أساسية في تعزيز الصمود المجتمعي بالصومال؛ إذ إن تكامل الأدوار بين مؤسسة هرمود سلام والمنظمات المحلية يسهم في ردم فجوة الاحتياجات المتزايدة، ويؤكد أن التضامن المالي الموجه بدقة هو المحرك الفعلي للاستقرار الاجتماعي في ظل الأزمات الممتدة.

عن محرر الشبكة

شاهد أيضاً

​صـودما تؤكد وفاة 17 مهاجراً صومالياً غرقاً

مقديشو — أعلنت هيئة إدارة الكوارث الصومالية (صـودما) عن فاجعة إنسانية جديدة، إثر وفاة 17 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *