أنقرة — بحث وزير التعليم والثقافة والتعليم العالي الصومالي، فارح شيخ عبد القادر، مع نائبة وزير التعليم التركي، جيليلي إيرين أوكتن، سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات التعليم والتعليم العالي، وذلك خلال لقاء عُقد في العاصمة التركية أنقرة، بحضور سفير الصومال لدى تركيا، فتح الدين علي محمد، وفقًا لبيان صادر عن وزارة التعليم الصومالية.
وتناول اللقاء آفاق توسيع الشراكة التعليمية بين البلدين، بما يشمل المنح الدراسية والتبادل الأكاديمي وتطوير المؤسسات التعليمية. ويأتي ذلك في سياق مباحثات متواصلة بين مسؤولين صوماليين وأتراك بشأن تعزيز التعاون في التعليم العالي، وتوسيع فرص تبادل الخبرات بين الجامعات والباحثين وأعضاء الهيئات التدريسية.
ويشمل التعاون القائم إتاحة فرص الدراسة للطلاب الصوماليين في الجامعات التركية ضمن برامج المنح الدراسية، إلى جانب أنشطة مؤسسة المعارف التركية التعليمية في الصومال. كما تشمل المباحثات تطوير التعليم الفني والمهني، بما في ذلك بحث إنشاء مدرسة مهنية في الصومال، بهدف تعزيز التدريب العملي وتأهيل الشباب في تخصصات تلبي احتياجات سوق العمل.
ويمتد التعاون بين البلدين إلى مجالات العلوم والتكنولوجيا؛ إذ شارك طلاب صوماليون يدرسون في تركيا، خلال يوليو الماضي، في برنامج تدريبي متخصص استضافه معهد أبحاث تقنيات الفضاء التركي «توبيتاك أوزاي». ويأتي هذا النشاط ضمن جهود إعداد كوادر بشرية في تخصصات تقنية متقدمة، بما فيها المجالات المرتبطة بمشروع الميناء الفضائي الذي تعمل تركيا على إنشائه في الصومال، وفقًا لتقارير صحفية.
ويكتسب تطوير التعليم الفني والمهني أهمية في ضوء الحاجة إلى تعزيز المهارات العملية ومواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات الاقتصاد الصومالي. ومن شأن توسيع التعاون التعليمي أن يتيح فرصًا إضافية لتأهيل الشباب وتنمية قدراتهم، فيما يرتبط تحقيق أثر مستدام بمدى توافق البرامج التعليمية والتدريبية مع احتياجات سوق العمل، وتوافر فرص توظيف الخريجين، وتعزيز قدرة المؤسسات الصومالية على تطوير هذه البرامج واستدامتها محليًا.
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال