مقديشو — اختتمت بالعاصمة الصومالية مقديشو فعاليات مبادرة “القلوب الرحيمة” التي تنفذها “قطر الخيرية”، والرامية إلى إجراء عمليات جراحية دقيقة لإصلاح التشوهات الخلقية في القلب لدى الأطفال، وذلك بحضور سعادة الدكتورة مريم محمد حسين وزيرة الدولة بوزارة الصحة الصومالية، ونخبة من المسؤولين والأطباء.
وأفادت صحيفة “العرب” القطرية بأن المبادرة نجحت في علاج 37 طفلًا قدموا من ست ولايات صومالية، ضمن استراتيجية الجمعية لإيصال الخدمات الطبية المنقذة للحياة للفئات الأشد احتياجًا.
وفي هذا السياق، نقلت الصحيفة القطرية عن سعادة الدكتورة مريم حسين إشادتها بالدعم الإنساني المتواصل من دولة قطر، مؤكدة أن هذه المشاريع تمثل إضافة نوعية تعكس عمق العلاقات الأخوية والتعاون الإنساني بين الشعبين، وتسهم في تعزيز الخدمات الطبية التخصصية بالصومال.
وأشارت المتابعة الإخبارية لـ صحيفة “العرب” إلى أن هذه المبادرة تأتي امتدادًا لمسيرة إنسانية حافلة نفذت خلالها “قطر الخيرية” مئات العمليات حول العالم؛ حيث شهد عام 2025 وحده إجراء 30 عملية بالصومال، و100 عملية في بنغلاديش، و42 في غانا، بالإضافة إلى 47 عملية قلب مفتوح وقسطرة في سوريا، ليُختتم العام بـ 37 عملية ناجحة في الصومال، مع تطلعات لتعزيز هذه الجهود مستقبلاً لمواجهة تزايد الحالات المحتاجة.
ووفقًا لـ صحيفة “العرب” القطرية، فقد سجلت المبادرة قصص نجاح مؤثرة، من بينها حالة الطفل “سنوار” من ولاية بونتلاند، والطفل “عدنان” من محافظة هيران، والشاب “عباس أويس” الذي يستعد للعودة إلى مقاعد الدراسة بعد تعافيه.
وتُظهر الإحصائيات التي أوردتها الصحيفة أن الجمعية نفذت خلال عام 2025 نحو 20 مشروعًا صحيًا في الصومال، استفاد منها أكثر من 113 ألف شخص، مما يعكس الأثر المستدام للتدخلات القطرية الإنسانية في تحسين جودة الحياة وتطوير الرعاية الصحية.
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال