الرياض — في ترجمة عملية لرؤية المملكة العربية السعودية في دعم الإنسان وبناء قدراته، يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تقديم برامج نوعية تستهدف تأهيل وتمكين الشباب في عدد من الدول المحتاجة، من خلال مشاريع مهنية وتدريبية تفتح أمامهم آفاقًا جديدة للحياة والعمل.
وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس)، فقد استثمر المركز مناسبة اليوم العالمي لمهارات الشباب – الذي يصادف 15 يوليو من كل عام – لتسليط الضوء على جهوده المتواصلة في تنمية قدرات الشباب ومساعدتهم على بناء مستقبلهم، ضمن رؤيته التي تضع “الإنسان أولًا”، وترى في الشباب حجر الأساس للتنمية المستدامة.
مشاريع في اليمن، الصومال، فلسطين، سوريا، وتشاد
ففي اليمن، أطلق المركز مشروع “تمكين الشباب والشابات وتحسين سبل العيش”، استفاد منه أكثر من 1,250 فردًا عبر تدريبات مهنية وإدارية، إضافة إلى مشروع “مسارات مهنية” لتأهيل 200 شاب وشابة في مهن حرفية متعددة، وفقًا لما أكدته واس.
أما في الصومال، فقد نفّذ المركز برنامجًا تدريبيًا عبر معهد برعو التقني، استفاد منه 570 شابًا في مجالات الريادة والمهن اليدوية، فيما قدم في طاجكستان تدريبًا لأكثر من 3,600 شاب في اللغة الإنجليزية والحاسب الآلي.
وفي سوريا، نفذ المركز عبر مراكز مجتمعية برامج تأهيلية واسعة استفاد منها ما يزيد عن 29,900 شخص، شملت تدريبات مهنية وتقنية، إلى جانب أنشطة ترفيهية وجلسات حوارية تهدف لتعزيز المهارات الحياتية والاندماج المجتمعي.
وفي الأردن، قدّم المركز السعودي للتعليم والتدريب خدمات مهنية وتعليمية في مخيم الزعتري استفاد منها 4,468 لاجئًا سوريًا، بينما شمل برنامج تطوعي في إندونيسيا تدريب 440 شابًا على الإسعاف والإنقاذ. كما درّب المركز في تشاد 270 امرأة على الخياطة والطهي والصيانة التقنية لفتح أبواب رزق مستدامة.
أما في فلسطين، فقد أنشأ المركز مركزًا مهنيًا للنساء في مدينة الخليل لتدريبهن على التصنيع الغذائي والحرف اليدوية، ضمن مشروع متكامل للتمكين الاقتصادي والاجتماعي، وفق ما أوضحته واس.
بناء الإنسان في صلب العمل الإنساني السعودي
هذه الجهود المتنوعة تعكس حرص المملكة، عبر ذراعها الإنساني، على زرع الأمل واستثمار الطاقات الكامنة لدى الشباب، وترتبط بشكل مباشر بأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، مما يعزز موقع المملكة كلاعب فاعل في دعم المجتمعات الهشة.
يُذكر أن مركز الملك سلمان للإغاثة، بحسب واس، نفذ منذ تأسيسه أكثر من 3,504 مشروعًا في 108 دول، بقيمة تجاوزت 8 مليارات دولار أمريكي، شملت قطاعات حيوية مثل الغذاء، التعليم، الصحة، المياه، الحماية، والتمكين.
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال