أفغوي — بدأت ملامح الاستقرار تعود تدريجيًا إلى منطقتي سبيد وعانولي في إقليم شبيلي السفلى جنوبي الصومال، بعد أن تمكنت قوات الجيش الوطني الصومالي من استعادة السيطرة عليهما من قبضة مسلحي حركة الشباب.
وأفادت مصادر محلية أن عددًا من الأهالي، الذين فرّوا خلال فترة الاشتباكات، بدأوا بالعودة إلى منازلهم، رغم الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية، وعلى رأسها الجسر الرئيسي الذي يربط بين سبيد وعانولي، والذي فجرته الحركة قبل انسحابها.
حضور عسكري مكثف لضمان الأمن
ورغم تدمير الجسر الحيوي، لم تمنع هذه الأضرار العائدين من الوصول إلى قراهم، حيث تشهد المنطقة هدوءًا نسبيًا، وسط انتشار واضح لوحدات من الجيش الوطني في مراكز البلدتين.
وأكد ضباط في الجيش أن القوات الحكومية ستبقى متمركزة بشكل دائم في سبيد وعانولي لضمان استقرار الوضع، داعين السكان إلى مواصلة حياتهم اليومية بثقة وطمأنينة.
تقدم ميداني ضد حركة الشباب
من جانبه، أشاد الجنرال سهل عبد الله عمر، قائد قوات المشاة في المنطقة، بالإنجازات التي تحققت في مواجهة حركة الشباب، مشيرًا إلى أن الجيش نجح في استعادة مناطق واسعة كانت خاضعة لسيطرة المسلحين في سابييد وعانولي.
وقال الجنرال في تصريح صحفي: “حققنا تقدمًا ملموسًا في حملتنا لتحرير إقليم شبيلي السفلى. العديد من المناطق التي هجرت سابقًا أصبحت الآن تحت سيطرة الدولة.”
جهود متواصلة لإعادة الحياة
وبعد أشهر من الاحتلال المسلح، تمكنت القوات الحكومية من بسط سيطرتها الكاملة على سبيد وعانولي، في خطوة يُنظر إليها على أنها جزء من حملة أوسع لبسط الأمن وتسهيل عودة السكان النازحين.
وتعمل الجهات الحكومية، بالتنسيق مع المجتمع المحلي، على استعادة الحياة الطبيعية في المنطقتين، رغم التحديات اللوجستية المرتبطة بتدمير البنى التحتية الأساسية.
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال