مقديشـو — لقي 25 شخصا مصرعهم جراء الأمطار الغزيرة التي هطلت في الصومال.
وتسببت الأمطار بتضرر أكثر من 717 ألف شخص، ونزوح نحو 300 أسرة من منازلها بعد تأثرها بالأمطار التي هطلت خلال الساعات الماضية على مدينة بلدوين جاضرة محاقظة هيران وسط البلاد.
وكانت أمطار غزيرة هطلت على محافظتي باي وباكول خلال الأيام القليلة الماضية، ما تسبب بخسائر فادحة بحسب وكالة الأنباء الوطنية الصومالية(صـونا).
وكانت مدينتا بيدوا وحدر أكثر المناطق تضررا بعد أن جرفت مياه الأمطار بعض المنازل، ونزح العديد من الأهالي إلى القرى المجاورة. كما قطعت الأمطار الطريق الواصل بين مقديشو وبيدوا، وتسببت بخسائر في الممتلكات.
وقد شهدت محافظات عديدة أمطارا وسيولا أثرت بشكل كبير على محافظات غدو، وجوبا السفلى، وجوبا الوسطى، وباي، وبكول، وهيران، ومدغ، وغلغدود.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) الشهر الماضي إن شرق أفريقيا سيشهد على الأرجح أمطارا أكثر غزارة من المعتاد خلال الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر بسبب ظاهرة إل نينيو.
وترتبط ظاهرة إل نينيو عمومًا بزيادة المتساقطات في بعض مناطق جنوب أميركا اللاتينية وجنوب الولايات المتحدة والقرن الإفريقي وآسيا الوسطى. وقد تسبب جفافًا شديدًا في أستراليا وإندونيسيا وفي بعض مناطق جنوب آسيا وأميركا الوسطى.
واضاف اوتشا في تقرير اصدره السبت أنه منذ بدء موسم الحصاد في الصومال بين تشرين الاول/اكتوبر وكانون الاول/ديسمبر، “طاولت فيضانات ناجمة عن امطار غزيرة ما لا يقل عن 405 آلاف و652 شخصا، مع تسجيل 14 وفاة”.
وتابع أن “47100 شخص على الاقل انتقلوا الى أماكن مرتفعة تجنبا لخطر الفيضانات”، لافتا الى أن الامطار الغزيرة حالت دون الوصول الى المتاجر والمزارع في بعض المناطق.
القرن الإفريقي هو واحد من أكثر المناطق عرضة للتغير المناخي، وتحدث الظواهر الجوية القصوى بتواتر وشدة متزايدين.
منذ أواخر العام 2020، تعاني الصومال وأجزاء من إثيوبيا وكينيا من أسوأ جفاف في المنطقة منذ 40 عاما.
في نهاية العام 2019، لقي 265 شخصا على الأقل مصرعهم ونزح عشرات الآلاف خلال شهرين من هطول الأمطار الغزيرة في العديد من البلدان في شرق إفريقيا.
وأثّرت الأمطار الغزيرة على نحو مليوني شخص وجرفت عشرات الآلاف من رؤوس الماشية في بوروندي وجيبوتي وإثيوبيا وكينيا والصومال وجنوب السودان وتنزانيا وأوغندا.
المصدر: صـونا + قنـا الأصل: مشـاهدة الأصل
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال