مقديشـو — التقى مسؤولون صينيون ومدراء تنفيذيون في صناعة صيد الأسماك لمناقشة الفرص المتاحة في المياه الصومالية. حيث تعمل العديد من شركات الصيد الصينية بالفعل في المنطقة وتستهدف التونة وأنواع أخرى.
وقد ألقى فاي شنغ تشاو سفير الصين لدى الصومال كلمة خلال الاجتماع الافتراضي الذي ضم أيضًا لي لو فو مدير قسم السياسة في مكتب مصايد الأسماك بوزارة الزراعة الصينية؛ وكذلك تشين شيويه جيان، الأمين العام لجمعية مصايد الأسماك الصينية في المياه البعيدة.
وشدد السفير على أن شركات الصيد الصينية يجب أن تلتزم بالقوانين واللوائح والتراخيص الفعالة في إطار التعاون الثنائي بين البلدين والقانون الدولي، بحسب بيان صادر عن مكتبه.
وقال فاي أيضا إن مكتبه قام بتعزيز الاتصالات وتحسين العلاقات بين شركات الصيد والإدارات المختلفة في الصومال. وكذلك بين “الأطقم الصينية والأطقم الأجنبية”.
وقد واجهت السفن الصينية، في وقت سابق اتهامات بالصيد غير المشروع في المياه الصومالية، حيث أفادت وسائل الإعلام الصينية أن تزويد الصين الصومال بطائرات مقاتلة كان ثمنه الحصول على ترخيص للوصول إلى مصايد الأسماك.
الصين تنفي مزاعم وجود سفن لها في المياه الصومالية بشكل غير قانوني
وردًا على أسئلة الصحفيين الصوماليين بشأن الصيد الصيني في المياه الصومالية، قال السفير فاي إن “المعلومات المضللة” التي تقف ورائها دول معادية -لم يسمِّها قد شوهت فهم العامة لاتفاقيات الوصول بين البلدين.
وأضاف: “ننصح بشدة ونشجع جميع سفن الصيد الصينية على الحصول على التراخيص من الولايات الفيدرالية أيضًا. بغض النظر عما إذا كانت لديها تراخيص حكومية”.
وفي عام 2020، طلبت الصومال من إيران مزيدًا من المعلومات حول سفن الصيد التي ترفع علمها وتعمل في المياه الصومالية.
ويبدو أن تلك السفن السفن الإيرانية تنشط دون موافقة داخل المناطق الاقتصادية الصومالية بحسب ما جاء في تقرير صادر عن “جلوبل فيشينغ واتش” استنادًا إلى البيانات التي قاموا بجمعها.
وبدوره، قال المدير التنفيذي لشركة “Trygg Mat Tracking Duncan Copeland” في ذلك الوقت أن عمليات الصيد تلك قد تكون أحد أكبر عمليات الصيد غير القانونية في العالم.
المصدر : القرن اليومية + وكالات الأصل: مشـاهدة الأصل
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال