مقديشـو — كشفت مصادر صحفية عن توجه مبعوث الرئيس الصومالي للشؤون الإنسانية والجفاف عبد الرحمن عبدالشكور إلى ولاية بونتلاند اليوم الخميس.
وتأتي زيارة المبعوث بعد أن تمت دعوته من قبل رئيس برلمان بونتلاند للمشاركة في لفت انتباه المجتمع الدولي إلى أزمة الجفاف هناك.
وتأتي زيارة المبعوث إلى بونتلاند في وقت شهدت فيه الولاية اشتباكات دامية بسبب رحلة قامت بها النائبة الأولى لرئيس مجلس الشعب إلى مدينة بوصاصو لتقديم المساعدات الغذائية للمتضررين.
وذكر عبد الرحمن عبد الشكور بعد حديثه مع مسؤولين في ولاية بونتلاند أنه لا يعلم شيئًا عن رحلة نائبة رئيس مجلس الشعب.
وفي غضون ذلك، ذكرت مصادر موثوقة أن بعض المنظمات الإغاثية قد وجدت صعوبة في التعامل مع وزيرة الشؤون الإنسانية والكوارث خديجة ديرية.
بينما أكد مسؤول في وزارة الشؤون الإنسانية أن طائرة نائبة رئيس مجلس الشعب التي كانت تحمل المساعدات قد كلفت 19 ألف دولار. بينما تعد تكلفة المساعدات الغذائية التي تحملها 7 آلاف دولار أمريكي فقط.
وأضاف: “لقد اقترحنا من قبل أن يكون للبلاد إدارة تتعامل بشكل مباشر مع المساعدات وآلية توزيعها على مناطق مختلفة في البلاد”.
وتتزامن هذه الحادثة مع الاتهامات الموجهة لوزيرة الشؤون الإنسانية خديجة ديرية بسوء إدارة الأزمة الإنسانية المتفاقمة في الصومال، إذ استشرى الفساد في وزارتها وتم تسييس المساعدات الإنسانية.
وأضاف: “هناك تخفيضات في رواتب الحكومة خاصة بالنسبة لمجلس الوزراء، إذ يتم اقتطاع جزء من رواتبهم في سبيل دعم جهود مكافحة الجفاف. وقد تم اختلاس تلك الأموال. ونتيجة لذلك ترك عدد من الوزراء لجنة الجفاف”.
كما يتهم البعض رئيس الوزراء السابق محمد حسين روبلى بعدم التجاوب مع الانتهاكات التي حدثت خلال فترة وجوده في الحكم.
المصدر : القرن اليومية + وكالات الأصل: مشـاهدة الأصل
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال