الأربعاء , 19 يناير 2022

أعلى مسؤول أممي: لا منطقة بالعالم محصنة من تغير المناخ

نيويورك — أعلن أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الخميس، أنه لا توجد منطقة محصنة من تغير المناخ، داعيا بلدان العالم إلى اتخاذ إجراءات ذات مصداقية لتجنب آثار ذلك.

جاء ذلك خلال جلسة يعقدها مجلس الأمن الدولي في نيويورك، تحت شعار “صون السلم والأمن الدوليين: المناخ والأمن”.

وقال غوتيريش: “هناك حاجة إلى الكثير من العمل المناخي الأكثر جرأة للمحافظة على السلام والأمن الدوليين”.

وأضاف: “نافذة فرصتنا لمنع أسوأ تأثيرات المناخ تنغلق بسرعة، ولا توجد منطقة محصنة من التداعيات ومن الواضح أن تغير المناخ وسوء الإدارة البيئية من عوامل مضاعفة المخاطر”.

وأردف: “مثلا، في الصومال، تؤدي حالات الجفاف والفيضانات الأكثر تواترا وشدة إلى تقويض الأمن الغذائي وتفاقم التوترات المجتمعية”.

وتابع: “وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، التي تعد من بين أكثر مناطق العالم تعرضا للإجهاد المائي والتأثر المناخي مما يضر بالأمن المائي والغذائي”.

وزاد: “في العام الماضي، نزح أكثر من 30 مليون شخص بسبب الكوارث المرتبطة بالمناخ، وأتى 90 بالمئة من اللاجئين من البلدان الأكثر ضعفا والأقل قدرة على التكيف مع آثار تغير المناخ”.

ودعا إلى “التزام لا لبس فيه وإجراءات ذات مصداقية من قبل جميع البلدان، لتجنب الآثار الأكثر كارثية لتغير المناخ، وخفض الانبعاثات الحرارية بنسبة 45 في المئة بحلول عام 2030”.

وحذر من وجود “فجوات ضخمة في تمويل عمليات التكيف مع التغير المناخي على مستوى العالم وخاصة في البلدان النامية”.

وأفاد بأنه في تلك الدول “تصل تكاليف التكيف مع المناخ سنويا إلى 70 مليار دولار، ومن المتوقع أن يرتفع الرقم إلى 300 مليار دولار سنويا بحلول عام 2030”.

المصدر: الأناضول     الأصل: مشـاهدة الأصل

عن محرر الشبكة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *