نيروبي(صــوهـا) – ذكرت منظمة خيرية دولية، أمس الثلاثاء، أن نحو 1.2 مليون شخص تضرروا من السيول والفيضانات الناجمة عن هطول أمطار غزيرة على أجزاء من الصومال وإثيوبيا وكينيا.
وقالت منظمة الرؤية العالمية إن الأمطار الغزيرة أدت إلى غمر المنازل والمدارس والمحال التجارية، مما أدى إلى نزوح أكثر من 700 ألف شخص من منازلهم، وهم الآن معسكرون في خيام على أرض مرتفعة أو في المدارس أو مواقع أخرى للإيواء.
وقال ستيفن أومولو، نائب رئيس منظمة الرؤية العالمية لشرق أفريقيا، إن فرق الاستجابة للطوارئ التابعة للشراكة الخيرية مع الحكومات المحلية، والوكالات الإنسانية داخل البلدان، والمجتمعات المحلية نفسها، تعمل على تلبية الاحتياجات الآنية لإنقاذ حياة الأطفال المتضررين من السيول والفيضانات وأسرهم.
وقال أومولو في بيان صدر في نيروبي: “من خلال الاستجابة للفيضانات في عدة دول، نعمل على ضمان الوصول إلى الغذاء والماء والمأوى والصرف الصحي”.
وأضاف:”مئات الآلاف من الأطفال معرضون للخطر. ليس لديهم طعام، والمياه التي يشربونها قذرة. وقد تضررت مدارسهم، ودمرت وسائل والديهم لكسب الدخل من الكوارث المتعاقبة ”.
وأردف إن منظمة الرؤية العالمية توزع مجموعات مستلزمات الإيواء والبطانيات والملابس ومواد الطهي ومستلزمات النظافة للأسر المتضررة من السيول والفيضانات.
ووفقاً لمنظمة الرؤية العالمية، نزح نحو 718,000 شخص بفعل السيول والفيضانات في بعض دول شرق أفريقيا. وقد نزح حوالي 220,000 نازح في الصومال، بينما نزح في إثيوبيا حوالي 170,000 شخص بالإضافة إلى نزوح حوالي 311,000 آخرين بسبب السيول والفيضانات في كينيا.
المصدر: شينخوا
ترجمة: فريق تحرير صــوهـا
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال