دبلن(صــوهـا) – أعلن كل من وزير الخارجية والتجارة الأيرلندي، سيمون كوفيني ووزير الدولة لشؤون الشتات والتنمية الدولية الأيرلندي سيارن كانون، أول أمس الجمعة، أن حكومة بلادهما تبرعت بـ3 ملايين يورو لدعم الأعمال الإنسانية في الصومال.
وقال وزير الخارجية سيمون كوفييني إن الصومال عانت من الجفاف المزمن والصراعات المسلحة منذ أكثر من عشرين عاما، وهي واحدة من أكثر البيئات صعوبة في عمليات المعونة الإنسانية.
وأضاف أنه من الضروري أن تواصل أيرلندا والمجتمع الدولي دعم الاستجابة الانسانية للأزمات التي تعصف بالبلاد، وهذا التمويل دليل إضافي على التزام أيرلندا بالتخفيف من معاناة الشعب الصومالي.
من جانبه، أعرب وزير الدولة لشؤون الشتات والتنمية الدولية الأيرلندي، سيارن كانون، عن شعوره بالفخر إزاء ما تقدم بلاده من دعم إنساني مستمر للصومال، قائلا: ” نحن فخورون بالعمل الذي يقوم به شركاء المنظمات غير الحكومية لدينا للتخفيف من معاناة شعب الصومال”.
وأكد الوزير الأيرلندي أن بلاده ستواصل العمل على المستوى الدولي لضمان احترام القانون الإنساني الدولي وتوفير المساعدة بشكل آمن من قبل جميع الجهات الفاعلة في المجال الإنساني لمن هم في أمس الحاجة إليها.
وتشير التقديرات إلى أن 5.4 مليون شخص في الصومال (أي نصف السكان تقريبا) بحاجة إلى مساعدة إنسانية، وهناك أكثر من مليوني نازح داخلياً، مليون منهم في حالة نزوح مطول مع لجوء العديد من الصوماليين في بلدان المهجر منذ عقدين.
يذكر أن الفيضانات على مدار الشهر الماضي أدت إلى تفاقم الوضع الإنساني الهش أصلاً حيث شردت أكثر من 700,000 شخص في مناطق مختلفة من البلاد.
وقدمت أيرلندا في عام 2017 تمويلا بقيمة 6.7 مليون يورو لدعم الجهود الرامية إلى تخفيف المعاناة الإنسانية في الصومال، وقد تم تقديم هذه المساعدة عبر شركاء أيرلندا في المجال الإنساني بما في ذلك صندوق الأمم المتحدة الإنساني في الصومال والمنظمات غير الحكومية.
وفي العام الحالي تدعم أيرلندا مرة أخرى صندوق المجاميع الإنسانية التي تديرها الأمم المتحدة، والتي تضمن تلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحًا على وجه السرعة، سواء كانت من أجل الغذاء ، أو المأوى، أو الصحة، أو الحماية لأكثر الفئات ضعفاً.
المصدر: موقع الإغاثة
ترجمة: فريق تحرير صـوهـا
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال