بوصاصو — سجّل خليج عدن هزة أرضية بلغت قوتها 4.4 درجات، فجر الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، على بُعد نحو 186 كيلومترًا شمال شرقي مدينة عولاء في محافظة بري شمال شرقي الصومال، وفق بيانات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية. ووقعت الهزة عند الساعة 03:11 صباحًا بالتوقيت المحلي، على عمق يقدّر بنحو 10 كيلومترات تحت سطح الأرض.
وحددت الهيئة مركز الهزة عند الإحداثيات 13.5996 درجة شمالًا و51.1906 درجة شرقًا، في المياه الواقعة بين الصومال واليمن. ويُصنّف الزلزال ضمن الهزات الضحلة، التي قد تتسبب في اهتزازات محسوسة قرب مركزها، إلا أن حجم التأثير المحتمل يتوقف على عوامل عدة، من بينها المسافة عن المناطق المأهولة وطبيعة التربة والمنشآت.
ولم تتضمن المعلومات المنشورة بشأن الهزة تقارير عن خسائر بشرية أو أضرار مادية، كما لم تُسجّل قاعدة بيانات الهيئة إفادات من الجمهور بشأن الشعور بها. ولا تكفي هذه المعطيات وحدها للجزم بأن الهزة لم تُشعر بها المناطق القريبة أو أن أضرارًا لم تقع.
وتقع منطقة خليج عدن ضمن نطاق نشط زلزاليًا بفعل حركة الصفائح التكتونية العربية والأفريقية. وفي 27 أغسطس 2026، شهدت المنطقة البحرية شمال عولاء زلزالًا بلغت قوته 6 درجات، وفق بيانات الرصد، ما يبرز استمرار النشاط الزلزالي في المنطقة المحيطة بالسواحل الشمالية للصومال.
يرتبط النشاط الزلزالي في خليج عدن بالتفاعلات الجيولوجية بين الصفيحتين العربية والأفريقية، وهي عملية طبيعية تتسبب في حدوث هزات متفاوتة القوة. ويعزز تكرار هذه الأحداث أهمية تطوير قدرات الرصد والإنذار المبكر، ورفع جاهزية المؤسسات المعنية بالمخاطر الطبيعية، خصوصًا في المناطق الساحلية. ولا تتضمن البيانات المتاحة تأكيدًا بوقوع تسونامي عقب الهزة أو صدور تحذير بشأنه.
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال