مقديشو — أطلق رئيس وزراء الحكومة الفيدرالية الصومالية، حمزة عبدي بري، اليوم رسميًا امتحانات الشهادة الثانوية العامة للعام 2026 في مختلف أنحاء البلاد، بالتزامن مع اختتام امتحانات الصف الثامن، في خطوة وطنية تعكس اهتمام الدولة بتعزيز جودة التعليم وترسيخ استقرار العملية التعليمية.
وأكد رئيس الوزراء أن التعليم يحظى بأولوية استراتيجية ضمن توجهات الحكومة، مشيرًا إلى أن الجهود الحكومية ركزت خلال الفترة الماضية على تطوير القطاع التعليمي وتحسين بيئته الأكاديمية بما يضمن رفع مستوى التحصيل العلمي للطلاب.
وأوضح أن رؤية المصلحة الوطنية تقوم على جعل التعليم حجر الأساس في بناء الدولة الحديثة، وتعزيز قدرات الإنسان الصومالي باعتباره المحرك الرئيسي للتنمية والتقدم.
وأشار إلى أن التعليم لا يقتصر على كونه وسيلة للنجاح الفردي، بل يمثل ركيزة أساسية لبناء الدولة وتحديثها، فضلًا عن كونه قيمة حضارية ودينية حثّ عليها الإسلام وأكد على أهميتها في بناء المجتمعات.
وقال رئيس الوزراء إن الاستثمار في التعليم يمثل استثمارًا مباشرًا في مستقبل الوطن، مؤكدًا استمرار الحكومة في تطوير المناهج التعليمية وتحديث الأنظمة بما يتوافق مع متطلبات العصر.
ودعا الطلاب المتقدمين للامتحانات إلى بذل أقصى الجهود لتحقيق نتائج مشرفة تعكس مستوى التعليم في البلاد.
كما أشاد بالجهود التي تبذلها وزارة التربية والثقافة والتعليم العالي، إلى جانب المعلمين وإدارات المدارس في مختلف المناطق، لضمان سير العملية الامتحانية بنجاح.
وأكد أن انتظام الامتحانات الوطنية يعكس استقرار المنظومة التعليمية في البلاد، ويعزز ثقة المجتمع في قدرة مؤسسات الدولة على تنظيم فعاليات وطنية كبرى بكفاءة وشفافية.
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على التزام حكومة المصلحة الوطنية بمواصلة دعم قطاع التعليم باعتباره ركيزة أساسية لبناء دولة مستقرة ومزدهرة.
يُعد تنظيم الامتحانات الوطنية في الصومال مؤشرًا مهمًا على تطور قطاع التعليم وتعزيز استقرار المؤسسات الحكومية. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود حكومة المصلحة الوطنية الرامية إلى إصلاح النظام التعليمي، ورفع جودة التعليم، وتوسيع فرص الوصول إليه، بما يسهم في إعداد جيل متعلم قادر على الإسهام في مسار التنمية الوطنية وبناء مستقبل الدولة.
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال