نيروبي –- انطلقت في العاصمة الكينية نيروبي أعمال اجتماع رفيع المستوى لمراجعة التقدم المحرز في مشروع برواقو للصمود المائي والتنمية الريفية في الصومال، بمشاركة ممثلين عن الحكومة الفيدرالية الصومالية، وحكومات الولايات الأعضاء، وفريق البنك الدولي، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التنسيق وتسريع تنفيذ أنشطة المشروع وتحقيق أهدافه التنموية.
وذكرت وزارة التخطيط والاستثمار والتنمية الاقتصادية، في منشور عبر صفحتها الرسمية على منصة فيسبوك، أن الاجتماع الذي يستمر ثلاثة أيام يركز على تقييم مستوى التقدم في تنفيذ مكونات المشروع، ومراجعة آليات التنسيق بين الشركاء، وبحث التحديات التي تواجه التنفيذ وسبل معالجتها.
وأكد المدير العام للوزارة، عبد الفتاح عبد القادر فارح (عبد الفتاح حريد)، في كلمته الافتتاحية، أهمية مواصلة العمل المشترك بين مختلف الجهات المنفذة والشركاء الداعمين، بما يضمن تحقيق نتائج ملموسة تسهم في تحسين حياة المجتمعات الريفية المستهدفة.
ويبحث المشاركون خلال الاجتماعات الجوانب الفنية والتنفيذية للمشروع، بما في ذلك الإدارة المالية، وإجراءات التعاقد والمشتريات، وآليات المتابعة والتقييم، إلى جانب تعزيز كفاءة التنفيذ وفق الخطط الزمنية المحددة.
كما يناقش الاجتماع الجوانب البيئية والاجتماعية للمشروع، لضمان تنفيذ التدخلات التنموية بصورة مستدامة تراعي احتياجات السكان المحليين وتعزز مشاركتهم في مختلف مراحل التنفيذ.
ويتيح اللقاء مساحة لتبادل الخبرات بين وحدات تنفيذ المشروع على المستويين الاتحادي والولائي، إضافة إلى الاستفادة من التوجيه الفني لفريق البنك الدولي، بما يسهم في رفع جودة الأداء وتعزيز أثر التدخلات التنموية.
ويُعد مشروع برواقو أحد أبرز المبادرات التنموية في الصومال، إذ يهدف إلى تحسين الوصول إلى المياه، وتعزيز صمود المجتمعات الريفية في مواجهة التغيرات المناخية، وإعادة تأهيل النظم البيئية، وتحسين سبل العيش في المناطق الريفية. ويأتي هذا الاجتماع في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تدخلات تنموية مستدامة تدعم الاستقرار والتنمية الشاملة في البلاد.
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال