الرئيسية / الأخبار / الصومال تحتفي بإرث مستشفى المدينة الإنساني والصحي

الصومال تحتفي بإرث مستشفى المدينة الإنساني والصحي

مقديشـو — احتفلت الصومال اليوم الثلاثاء بالذكرى الثامنة والخمسين لتأسيس مستشفى المدينة في العاصمة مقديشو، في مناسبة وطنية جسدت التقدير للدور الذي ظل يؤديه المستشفى في خدمة المواطنين وتعزيز الرعاية الصحية على مدى عقود من التحديات والتحولات التي شهدتها البلاد.

وشهدت الفعالية حضور مسؤولين حكوميين وأعضاء من البرلمان الفيدرالي وقيادات من القطاع الصحي والأجهزة الأمنية وممثلين عن منظمات المجتمع المدني، في تأكيد على المكانة التي يحتلها المستشفى باعتباره أحد أبرز الصروح الصحية الوطنية في الصومال.

وسلطت المناسبة الضوء على المسيرة الطويلة للمستشفى وما قدمه من خدمات علاجية وإنسانية لآلاف المرضى من مختلف أنحاء البلاد، فضلاً عن دوره في دعم جهود الاستجابة للحالات الطارئة والأزمات الإنسانية التي واجهها المجتمع الصومالي خلال العقود الماضية.

واستعرض المشاركون في الاحتفال مراحل تطور المستشفى منذ تأسيسه، بما في ذلك التوسعات التي شهدتها مرافقه والخدمات الطبية والتخصصية التي يقدمها، إلى جانب الرؤى المستقبلية الرامية إلى تعزيز قدراته وتحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين.

كما تخللت الفعالية مراسم تكريم لعدد من الأطباء والممرضين والإداريين والفنيين الذين أسهموا في خدمة المستشفى، تقديراً لجهودهم المهنية وتفانيهم في رعاية المرضى وتخفيف معاناتهم.

وفي كلمة ألقتها خلال المناسبة، أكدت وزيرة الدولة بوزارة الصحة ورعاية المجتمع في الحكومة الفيدرالية الصومالية أن مستشفى المدينة يمثل إحدى الركائز الأساسية للقطاع الصحي الوطني، مشيدة بالدور الإنساني والمهني الذي يضطلع به العاملون فيه في خدمة المجتمع.

وأشارت إلى أن تطوير المؤسسات الصحية الوطنية وتعزيز قدراتها البشرية والفنية يشكلان جزءاً من جهود الحكومة الرامية إلى بناء نظام صحي أكثر كفاءة واستدامة، قادر على تلبية الاحتياجات المتزايدة للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد.

وجددت وزارة الصحة ورعاية المجتمع التزامها بمواصلة دعم المستشفيات الوطنية وتطوير خدماتها وتوسيع نطاق الاستفادة منها، بما يسهم في تحسين المؤشرات الصحية وتعزيز رفاه المجتمع الصومالي.

يُعد مستشفى المدينة من أعرق المؤسسات الصحية في الصومال، حيث ظل على مدى ثمانية وخمسين عاماً مركزاً رئيسياً لتقديم الرعاية الطبية والخدمات التخصصية للمواطنين. وخلال مختلف المراحل التي مرت بها البلاد، حافظ المستشفى على حضوره الإنساني والمهني، وأسهم في إنقاذ الأرواح وتقديم الخدمات الصحية للفئات الأكثر احتياجاً، ليبقى أحد أبرز رموز الصمود والعطاء في القطاع الصحي الصومالي.

عن محرر الشبكة

شاهد أيضاً

حكومة بونتلاند تقيم الأوضاع الإنسانية بالمحافظات

بوصاصـو — أطلقت حكومة بونتلاند جولة ميدانية واسعة لتقييم الأوضاع الإنسانية في عدد من المحافظات المتأثرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *