الرئيسية / الأخبار / تعاون بحثي بين جامعة مقديشو وصـودما لمواجهة الأزمات

تعاون بحثي بين جامعة مقديشو وصـودما لمواجهة الأزمات

​مقديشـو — استقبل معالي محمود معلم عبد الله، رئيس هيئة إدارة الكوارث الصومالية (صـودما)، اليوم بمقر الهيئة، الدكتور إبراهيم محمد مرسل، رئيس جامعة مقديشو، لبحث تفعيل الشراكة الاستراتيجية القائمة بين الجانبين، وفق ما أوردته الصفحة الرسمية للهيئة عبر “فيسبوك”.

ويأتي هذا اللقاء تتويجاً لنجاح المؤتمرين العلميين اللذين عُقدا خلال العامين المنصرمين، وفي إطار متابعة بنود مذكرة التفاهم الموقعة سابقاً، حيث ركزت المباحثات على التحضيرات الجارية لعقد النسخة الثالثة من المؤتمر السنوي لبناء القدرة على الصمود، بحسب ما نشرته الصفحة الرسمية للهيئة في الفيسبوك.

واستعرض الجانبان مخرجات الدراسات البحثية والميدانية التي انبثقت عن النسخ السابقة للمؤتمر، وبحثا سبل تطويرها لتعزيز الاستجابة الوطنية لمواجهة التحديات المناخية، بما يضمن تحويل التوصيات العلمية المتراكمة إلى سياسات عمل إجرائية تسهم في الحد من مخاطر الكوارث الطبيعية.

​وشدد المباحثات على أن استمرارية هذا الحراك العلمي للعام الثالث على التوالي تمثل حجر الزاوية في مأسسة العلاقة بين القطاعين الحكومي والأكاديمي، حيث تسعى “صـودما” إلى توظيف الابتكار البحثي لجامعة مقديشو في تطوير الأنظمة الوطنية لإدارة الأزمات والتخفيف من آثارها.

​وأشاد معالي رئيس الهيئة بالمستوى المتقدم الذي وصل إليه التنسيق مع الجامعة، مؤكداً أن نجاح المؤتمرات الماضية يعكس التزام المؤسستين ببناء مجتمع صومالي قادر على التعافي، عبر توحيد الجهود بين صناع القرار والباحثين المتخصصين في شؤون البيئة والمناخ وعلوم الكوارث.

​وأُعلن خلال اللقاء عن تحديد شهر أكتوبر المقبل موعداً لانطلاق أعمال النسخة الثالثة من المؤتمر المشترك، والذي سيمثل منصة وطنية لعرض الحلول المبتكرة وتحديث استراتيجيات الإنذار المبكر، بما يتوافق مع متطلبات التنمية المستدامة والأهداف الاستراتيجية للدولة الصومالية.

​واختتمت الجلسة بالتأكيد على مواصلة التنسيق الفني لضمان جودة المخرجات العلمية، بما يرسخ الشراكة بين “صـودما” وجامعة مقديشو كنموذج رائد للتعاون المؤسسي المستدام الذي يهدف إلى حماية الموارد الوطنية وتأمين مستقبل الأجيال من تبعات الأزمات والتقلبات البيئية.

تُوجت هذه المباحثات بتجديد الالتزام بمبدأ الاستدامة البحثية، حيث تتجاوز العلاقة بين “صـودما” وجامعة مقديشو كونها مجرد بروتوكول تعاون لتصبح تحالفاً استراتيجياً متيناً أثبت نجاحه على مدار عامين. إن المزاوجة بين البحث الأكاديمي والعمل الإغاثي تمهد الطريق نحو صياغة هوية وطنية صامدة، تضع الصومال في طليعة الدول التي تستند إلى التراكم المعرفي والحقائق العلمية في مواجهة الأزمات وضمان استقرار مواردها الحيوية.

عن محرر الشبكة

شاهد أيضاً

​الصومال تستقطب التمويلات الدولية لمواجهة التحديات المناخية

​مقديشـو — افتتح معالي أحمد عمر محمد، وزير الدولة بوزارة البيئة والتغير المناخي الصومالية، أعمال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *