أديس أبابا — ألقى فخامة رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية حسن شيخ محمود، كلمة في القمة الأفريقية الثانية للمناخ بأديس أبابا، أكد خلالها على الحاجة الملحّة لاستجابة قارية موحدة للتصدي للآثار المتصاعدة للتغيرات المناخية.
وأشار فخامة الرئيس إلى أن الصومال، على الرغم من مساهمته الضئيلة في الانبعاثات العالمية، يظل الأكثر عرضة للتأثر بالصدمات المناخية. واستشهد بالجفاف الشديد الذي ضرب البلاد بين عامي 2021 و 2023، والذي أثر على 7.8 مليون شخص وأدى إلى نزوح واسع النطاق وصعوبات اقتصادية، كمثال حي على الأزمة المستمرة.
واستعرض الرئيس محمود عددًا من المبادرات الوطنية التي أطلقتها الصومال لتعزيز قدرتها على الصمود، منها تقديم مساهمتها المحددة وطنياً المحدثة، وإطلاق “مبادرة الصومال الخضراء” الطموحة التي تهدف إلى زراعة 10 ملايين شجرة، وإنشاء صندوق وطني للمناخ.
وفي ختام كلمته، حث الرئيس الدول الأفريقية والمجتمع الدولي على الانتقال من الحوار إلى العمل الحاسم والموحد. وأكد أن القمة يجب أن تحقق نتائج فعّالة على مستوى القارة لمواجهة أزمة المناخ التي تشكل تهديدًا خطيرًا للأمن والاستقرار.
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال