مقديشـو — تعمل جمهورية الصومال الفيدرالية على توسيع نطاق الوصول إلى التعليم للفتيات والنساء، إيمانًا منها بأنه حجر الزاوية في بناء مجتمعات قوية وشاملة.
وقد أكدت وزارة التربية والتعليم العالي التزامها بضمان حصول كل فتاة على فرصة للالتحاق بالمدرسة، ساعية بذلك إلى كسر الحواجز التاريخية التي قيدت التعلم لدى الإناث.
وأوضح المسؤولون أن المبادرة تهدف إلى زيادة معدلات الالتحاق بالمدارس، وتحسين البنية التحتية التعليمية، وتوفير بيئات تعليمية آمنة تشجع الفتيات على الاستمرار في الدراسة.
ففي العديد من مناطق البلاد، قيدت الأعراف الثقافية، والصعوبات الاقتصادية، والمخاوف الأمنية بشكل تاريخي وصول الفتيات إلى التعليم، مما أدى إلى نقص تمثيل المرأة في القوى العاملة ومناصب صنع القرار.
ومن خلال مواجهة هذه التحديات المنهجية، تسعى الوزارة إلى تحسين مستويات المعرفة والمهارات وتمكين الأجيال القادمة للمساهمة بشكل فعال في النمو الاجتماعي والاقتصادي للصومال.
ويشدد خبراء التعليم على أن تعليم الفتيات يؤدي إلى مجتمعات أكثر صحة، ونمو اقتصادي، وكسر حلقة الفقر.
تتماشى هذه الحملة مع خطة التنمية الوطنية الأوسع نطاقًا للصومال، والتي تعطي الأولوية للاستثمار في رأس المال البشري كأساس لتحقيق السلام والمرونة على المدى الطويل.
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال