أودل — واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تعزيز جهوده الإغاثية في جمهورية الصومال الفيدرالية، من خلال توزيع دفعة جديدة من المساعدات الإيوائية لصالح الأسر المتضررة في مخيم “بكي” بمحافظة أودل، شمال غرب البلاد، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية (واس).
وشملت المساعدات التي قُدمت أمس توزيع 130 حقيبة إيوائية، و100 حقيبة كسوة، و10 خيام، استفاد منها 1,440 فردًا، يشكّلون 240 أسرة من الفئات الأشد ضعفًا، وذلك ضمن إطار مشروع المركز لتوزيع المواد الإيوائية وغير الغذائية في الصومال لعام 2025، بحسب (واس).
دور استراتيجي متنامٍ في الصومال
لا تقتصر جهود مركز الملك سلمان على المساعدات الظرفية فحسب، بل بات يشكل ركيزة فاعلة في المشهد الإنساني الصومالي، من خلال تدخله في مجالات متعددة تشمل الأمن الغذائي، والمياه، والصحة، والتعليم، والمأوى. ويُلاحظ في السنوات الأخيرة تصاعد حجم وتأثير تدخلات المركز، خصوصًا في المناطق المتأثرة بالنزوح الداخلي، والكوارث الطبيعية مثل الجفاف والفيضانات.
وتُعد محافظة أودل واحدًا من المناطق المتأثرة بالجفاف والتهميش التنموي، ما جعل من التدخل السعودي عبر المركز مساهمة ملموسة في تخفيف المعاناة الإنسانية، وتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة. ويأتي ذلك في ظل دعم مباشر من حكومة المملكة العربية السعودية، التي توظف المركز كذراع رئيسي لتجسيد التزاماتها الأخلاقية والإنسانية تجاه الشعوب المتضررة، لا سيما في العالم الإسلامي.
التزام سعودي راسخ
وأشارت وكالة الأنباء السعودية (واس) إلى أن هذه المساعدات تأتي امتدادًا للجهود الإغاثية والإنسانية المتواصلة التي تقدّمها المملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة لمساندة المحتاجين والمتضررين في مختلف أنحاء العالم، وفي مقدمتها الصومال، التي تشهد تحديات متراكمة نتيجة الأزمات المناخية والانعدام الغذائي المزمن.
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال