بوصاصو — أصدرت المحكمة العليا في بونتلاند حكماً بالسجن على 13 متهماً في واقعة اغتصاب جماعي طالت الفتاة فاطمة سعيد علي، البالغة من العمر 16 عاماً، وهي القضية التي أثارت غضباً شعبياً واسعاً على مستوى البلاد.
ثمانية مدانين بالاغتصاب حُكم عليهم بالسجن مدة عشر سنوات لكل منهم، إضافة إلى غرامة مالية قدرها 3,000 دولار.
أحد المدانين، وهو مسعود محمود خريد (17 عاماً)، حُكم عليه بالسجن ست سنوات نظراً لحداثة سنه، مع فرض الغرامة ذاتها.
المتورطون في جريمة الاغتصاب هم: أبوكر علي عبدي، أحمد محمد طاهر، شرماركي عبد الرشيد علي، مصطفى مهد قاسم، محمد علي جامع، عبد الله محمد شافي ديب، عبد الرحمن سليمان محمد، عبد الله محمد علي، ومسعود محمود حريد.
أما الأربعة الآخرون—أيوب محمد عبد الله، زكريا أحمد علي، غوليد محمد عبدي، وسلمان محمود إسماعيل—فقد أُدينوا بحضورهم أثناء ارتكاب الجريمة وتصرفهم كمخبرين، وحُكم على كل منهم بالسجن 18 شهراً مع غرامة قدرها 1,500 دولار.
ورحّب نشطاء حقوق الإنسان وشيوخ المجتمع بالحكم، واعتبروه خطوة مهمة نحو إرساء العدالة ومحاسبة مرتكبي العنف الجنسي.
ويأتي هذا الحكم بعد أيام فقط من مثول متهم آخر في جريمة اغتصاب بارزة أمام محكمة في غرووي؛ إذ وُجّهت إلى شرماركي حسين يوسف ثلاث تهم بالاغتصاب، بينها اغتصاب وتعذيب شقيقتين دون سن العاشرة. وقدّم الادعاء تسجيلاً من كاميرات المراقبة يُظهر يوسف وهو ينقل الأطفال في سيارته، إذ يُقال إنه استدرجهم من غرووي بزعم إعادتهم إلى منازلهم في أحياء النازحين، قبل أن يقودهم إلى مكان منعزل لتنفيذ الاعتداء. كما أفادت السلطات بأن شقيق الضحيتين الأصغر تعرض للتعذيب خلال الحادثة.
وقد أججت هذه القضايا المطالب الشعبية بتشديد الحماية القانونية للأطفال وتعزيز إجراءات السلامة في بونتلاند وسائر المحافظات الصومالية.
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال