مقديشو — في إطار تعزيز العمل الإنساني العربي المشترك، اختتم وفد من المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر (آركو) زيارته إلى جمهورية الصومال الفيدرالية، والتي امتدت من 6 إلى 10 يوليو الجاري، مؤكدًا التزام المنظمة بدعم قدرات جمعية الهلال الأحمر الصومالي وتوسيع نطاق خدماتها لتصل إلى المناطق الأكثر هشاشة وضعفًا من حيث توفر الخدمات الصحية والإنسانية.
ووفقًا لما نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس)، ترأس الوفد الأمين العام للمنظمة العربية، عبدالله بن سهيل المهيدلي، وضم عددًا من القيادات، بينهم المشرف على المركز العربي للاستعداد للكوارث بندر ثواب المطيري، وهادين الفتيح، كما رافقهم وفد من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
وأكد الوفد أهمية تمكين الجمعية الصومالية من العمل الميداني دون عوائق، مشيرًا إلى ضرورة تعزيز الدبلوماسية الإنسانية، وتفعيل شراكات التدريب وبناء القدرات، إلى جانب زيادة عدد المتطوعين لتمكين الجمعية من الاستجابة بشكل أوسع وأكثر فاعلية.
وبحسب ما أوردته “واس”، شملت الزيارة جولة تفقدية في المقر الرئيسي لجمعية الهلال الأحمر الصومالي، حيث تعرف أعضاء الوفد على طبيعة البرامج التي تنفذها الجمعية على المستوى الوطني، واطلعوا على هيكلها التنظيمي وأساليب التنسيق الداخلي لتنفيذ المهام الإنسانية.
كما زار الوفد مصنع الأطراف الصناعية التابع للجمعية، والذي يمثل مرفقًا حيويًا في تقديم خدمات إعادة التأهيل للمرضى داخل الصومال وخارجه، بالإضافة إلى مركز إعادة التأهيل، حيث اطلع الزوار على البرامج التأهيلية المتخصصة المقدمة للمصابين وذوي الاحتياجات الخاصة.
وقد أعربت جمعية الهلال الأحمر الصومالي عن شكرها وامتنانها للمنظمة العربية على دعمها المتواصل، سواء من خلال توفير معدات نوعية أو تدريب الكوادر الميدانية على استخدامها، ما أسهم في رفع جودة الخدمات الإنسانية على الأرض، وفقًا لما أكدته وكالة الأنباء السعودية (واس).
ويأتي هذا التعاون ضمن مساعي “آركو” لتمكين الجمعيات الوطنية الأعضاء، وتعزيز قدرة الاستجابة الإنسانية في البيئات الهشة، لا سيما في ظل التحديات الناتجة عن التغير المناخي ونقص الموارد في القرن الإفريقي.
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال