مقديشو — عقدت اللجنة الوطنية للطوارئ في الصومال اجتماعًا هذا الأسبوع بالعاصمة مقديشو، لمراجعة آليات الاستعداد والاستجابة للكوارث، في ظل تصاعد الاحتياجات الإنسانية في المناطق المتضررة من الجفاف.
وترأس الاجتماع كل من معالي وزير الصحة ورعاية المجتمع الدكتور علي حاجي آدم ومعالي وزير التربية والثقافة والتعليم العالي الأستاذ فارح شيخ عبدالقادر، بحضور مسؤولين حكوميين كبار، وممثلين عن المجتمع المدني، إلى جانب رئيس هيئة إدارة الكوارث الصومالية (صودما)، السيد محمود معلم عبد الله.
تركزت المناقشات على تعزيز خدمات الطوارئ الطبية، مع التأكيد على ضرورة تطوير المعدات في مراكز الاستجابة، ورفع جاهزية البلاد للتعامل مع الصدمات المناخية والكوارث الطبيعية المتكررة.
ودعا المسؤولون خلال الاجتماع إلى إطلاق حملة وطنية لجمع التبرعات، تحث الحكومة والقطاع الخاص والجمهور على التكاتف لدعم عمليات الإغاثة وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود.
وقال الدكتور علي حاجي آدم: “الأمر يتعلق باتخاذ الإجراءات قبل وقوع الكارثة”، مشددًا على أهمية التدخل المبكر والتخطيط المنسق لتقليل آثار الأزمات المقبلة.
ويأتي هذا الاجتماع في وقت تشهد فيه مناطق واسعة من الصومال أوضاعًا إنسانية متدهورة، بفعل الجفاف الممتد، والنزوح الجماعي، وندرة الخدمات الأساسية. وتواصل وكالات الإغاثة التحذير من تفاقم الاحتياجات في ظل فجوات التمويل، وازدياد هشاشة الفئات المتضررة.
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال