مقديشو — أعلن الاتحاد الأوروبي عن تخصيص مبلغ 250,000 يورو كحزمة مساعدات إنسانية عاجلة لدعم الأسر الضعيفة والمتضررة من الجفاف الشديد والمطول الذي تعاني منه الصومال منذ عام 2022، في إطار استجابته المتواصلة للأزمة الإنسانية المتفاقمة.
وستوفر هذه المساعدات خدمات إنقاذ حياة شاملة تشمل توفير المياه الصالحة للشرب، والرعاية الصحية الطارئة، والمأوى الآمن للعائلات النازحة، في ظل تفاقم الأزمة نتيجة تكرار فشل مواسم الأمطار.
وتشير التقارير الإنسانية إلى أن ملايين الصوماليين يواجهون مخاطر حقيقية من انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية، نتيجة جفاف مصادر المياه وتراجع الإنتاج الزراعي، مما اضطر العديد من المجتمعات الهشة إلى النزوح بحثًا عن الماء والمراعي لمواشيهم، مما يزيد من تعقيد الأزمة الإنسانية الراهنة.
وسيُسهم تمويل الاتحاد الأوروبي في دعم وكالات الإغاثة لتوسيع نطاق خدماتها الحيوية، حيث سيتم توجيه مبلغ 250,000 يورو لتعزيز إمدادات المياه في القرى المتضررة من الجفاف، وتسيير عيادات صحية متنقلة لخدمة المناطق النائية، وتأمين ملاجئ آمنة للأسر النازحة.
ويعكس هذا الدعم التزام الاتحاد الأوروبي الثابت بدعم الصومال في مواجهة واحدة من أصعب الأزمات الإنسانية، ويؤكد على أهمية استمرار الجهود الدولية لمعالجة الأسباب الجذرية لتكرار الجفاف وانعدام الأمن الغذائي في المنطقة.
وحذرت وكالات الإغاثة من أنه في حال عدم تكثيف الدعم، ستتزايد الاحتياجات الإنسانية، خصوصًا بين النساء والأطفال وكبار السن، الذين يتحملون العبء الأكبر من هذه الأزمة.
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال