مقديشو — واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تنفيذ مشاريعه الموسمية في جمهورية الصومال الفيدرالية، حيث وزّع يوم الأحد 13 ذو الحجة 1446هـ الموافق 9 يونيو 2025م، (2,924) أضحية في عدد من المدن الصومالية، شملت العاصمة مقديشو، ومدينة جالكعيو بولاية بونتلاند، ومدينة بيدوا بولاية جنوب غرب، استفاد منها أكثر من (35,088) فردًا من الأسر الأشد احتياجًا.
ويأتي هذا المشروع ضمن جهود المركز لتأمين وتوزيع لحوم الأضاحي لعام 1446هـ، والذي يُنفَّذ سنويًا بهدف التخفيف من معاناة الأسر المتضررة، وتعزيز مبدأ التكافل الاجتماعي خلال أيام عيد الأضحى المبارك، لا سيما في المجتمعات التي تعاني من أزمات إنسانية ومعيشية مزمنة.
ويمثل هذا التوزيع امتدادًا لجهود المملكة العربية السعودية، عبر ذراعها الإغاثي الرسمي، في دعم الأمن الغذائي في الصومال، من خلال مشاريع استراتيجية تسعى إلى تأمين الغذاء للفئات الأكثر هشاشة، والحد من مستويات انعدام الأمن الغذائي التي تفاقمت بفعل الجفاف والتحديات الاقتصادية.
ومنذ افتتاح مكتبه الإقليمي في العاصمة مقديشو، أسهم مركز الملك سلمان للإغاثة في توسيع نطاق عملياته الإغاثية والإنسانية داخل الأراضي الصومالية، من خلال تنفيذ برامج نوعية تشمل توزيع السلال الغذائية، ووجبات التغذية العلاجية، ومكافحة سوء التغذية بين الأطفال والنساء، إلى جانب حملات موسمية كالأضاحي والإفطار في رمضان.
وقد عزز وجود المكتب الميداني من كفاءة الاستجابة الإنسانية وسرعة إيصال المساعدات إلى مستحقيها، لا سيما في المناطق النائية والمتضررة من النزاعات والكوارث الطبيعية، ما جعله أحد أبرز الفاعلين الدوليين في دعم الاستقرار الغذائي والإنساني بالصومال.
وتؤكد هذه المبادرات الدور الريادي للمملكة في ميادين العمل الإنساني والإغاثي، والتزامها الثابت بمساندة الشعوب المحتاجة حول العالم، استنادًا إلى قيمها الإسلامية والإنسانية الراسخة.
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال