مقديشـو — أعلن السفير الأميركي في مقديشو، ريتشارد رايلي، أن بلاده تخطط لتنفيذ مشروعين في الصومال بقيمة 28 مليون دولار، من أجل تعزيز الأمن الغذائي والصمود، وأنهما يستمران على مدى 5 أعوام.
وقال السفير رايلي:”على مدى السنوات الخمس المقبلة، سيساهم المشروعان في مساعدة أكثر من 80 ألف أسرة صومالية على بناء سبل عيش مستدامة، ونمو اقتصادي، وعلى زيادة مدخراتها وأصولها”.
ووفقًا للتقديرات، سيحتاج نحو 6.9 مليون شخص في الصومال إلى مساعدات إنسانية، نتيجة لظروف التغيرات المناخية، وانعدام الأمن، وتفاقم معدلات الفقر.
ويهدف التمويل إلى دعم 80 ألف أسرة متضررة من خلال شركاء مثل منظمة “الرؤية العالمية” ومنظمة “أنقذوا الأطفال” وتعزيز سبل العيش المستدامة للمجتمعات النازحة والمهمشة.
ويأتي هذا الدعم كجزء من التزام الولايات المتحدة بمكافحة الجوع وانعدام الأمن الغذائي، والتخفيف من آثار الكوارث المناخية على الشعب الصومالي.
وتعد الولايات المتحدة من الدول التي تدعم الصومال في المجالات الأمنية والإنسانية، وقد سبق أن أعفت ديوناً لها على الحكومة الفيدرالية الصومالية تقدر بملايين الدولارات.
المصدر: مركز الاتحاد للأخبار الأصل: مشـاهدة الأصل
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال