مقديشو — ترأس رئيس هيئة إدارة الكوارث الصومالية(صـودما)، محمود معلم عبد الله، اجتماعا خاصا مع منظمي مؤتمر التقييم السريع لاحتياجات ما بعد الكوارث، والذي من المقرر أن ينعقد غدا الثلاثاء في مقديشو.
وركز الاجتماع على جداول أعمال المؤتمر، وطرق تقديم المساعدة الفورية للفئات الضعيفة والنازحين داخليًا في الصومال.
وحضر الاجتماع نائب الممثل الخاص للأمين العام والمنسق المقيم للشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في الصومال، جورج كونواي، بالإضافة إلى ممثلين عن البنك الدولي ووفد الاتحاد الأوروبي في الصومال.
يعد هذا المؤتمر حدثا حاسما بالنسبة للصومال، لأنه يهدف إلى تقييم احتياجات سكان البلاد في أعقاب الكوارث الطبيعية والصراعات، وسيجمع المؤتمر أصحاب المصلحة الوطنيين والدوليين لوضع خطة شاملة لتلبية احتياجات السكان الأكثر ضعفا في الصومال.
وشدد رئيس هيئة إدارة الكوارث الصومالية، محمود معلم عبد الله، على أهمية المؤتمر في ضمان قدرة الحكومة الصومالية وشركائها على الاستجابة بفعالية لاحتياجات السكان. وقال: “نحن بحاجة إلى العمل معا لضمان عدم ترك الأشخاص الأكثر ضعفا في بلادنا خلف الركب”.
وسيتضمن المؤتمر عروضا تقديمية ومناقشات حول مجموعة من المواضيع، بما في ذلك تأثير تغير المناخ على الصومال، والتحديات التي يواجهها النازحون داخليا، ودور المجتمع الدولي في دعم جهود إدارة الكوارث في الصومال.
المصدر: الصومال الجديد الأصل: مشاهدة الأصل
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال