مقديشـو — قُتل شخصان على الأقل، من بينهم عامل إغاثة تركي، عندما وانفجرت السيارة التي كانوا يستقلونها بلغم أرضي في العاصمة الصومالية مقديشو، الخميس.
وأعلنت حركة الشباب الإسلامية المتمردة مسؤوليتها عن الهجوم في بيان تمت مشاركته على مجموعة برقية، وأدى إلى مقتل سبعة أشخاص، من بينهم مواطنان تركيان. كما أعلن البيان مسؤوليته عن غارة مسلحة مميتة منفصلة استهدفت مسؤولين صوماليين في مقديشو أيضًا.
وأعلنت منظمة “فيرينل” الإغاثية، ومقرها أنقرة، أن السيارة كانت تقل عمال الإغاثة التابعين للمنظمة. وتعرفت المنظمة على أحد الضحايا الذين لقوا حتفهم في الانفجار وهو عبد الرحيم يوروك، ممثل فيرينل في الصومال.
وقالت فيرينل في بيانها إن الهجوم استهدف عمدا سيارة المنظمة. وجاء في البيان: “تم استهداف فريقنا مع منظمة فيرينل، الذين كانوا يقومون بأنشطة المساعدات الإنسانية في الصومال، بهجوم بالقنابل في 4 أبريل 2024، الساعة 11:30 صباحًا”. ولم يكن من الممكن الوصول إلى المنظمة حتى كتابة هذه السطور.
وحددت هيئة الإذاعة العامة التركية TRT الضحية الثانية على أنها مواطن صومالي، وذكرت أن مواطنين صوماليين آخرين أصيبا في الهجوم.
لكن وكالة أنباء إخلاص الخاصة وتقارير إخبارية محلية قالت إن عدد القتلى أربعة، بينهم مواطنان تركيان.
وأشار جاجاتاي سيبي، وهو باحث مستقل مقيم في تركيا يركز على الجماعات المتطرفة المسلحة، إلى أن المسلحين ربما خلطوا بين عمال الإغاثة الأتراك والعسكريين الأتراك، مستشهدًا ببيان الجماعة المتطرفة الذي حدد اثنين من الضحايا على أنهما “ضباط”.
المصدر: AL-MONITOR الأصل: مشاهدة الأصل
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال