مقديشو– ناقش كل من محمود معلم عبد الله، رئيس هيئة إدارة الكوارث الصومالية(صـودما)، وإتياننا بيترشميت ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في الصومال اتخاذ تدابير استباقية للتخفيف من مخاطر الفيضانات المتكررة.
جاء ذلك خلال لقاء جمع بين المسؤولين أمس الأربعاء في مقر الهيئة بالعاصمة مقديشو بحضور عدد من المستشارين لدى المنظمتين.
هذا وقد تم التأكيد على الحاجة الملحة لإيجاد لحلول طارئة للأمطار المتوقعة، حيث اتفقت المنظمتان على تشكيل لجان مخصصة لمعالجة القضايا الحاسمة على وجه السرعة. كما اتفقتا على بناء سدود مائية لتفادي مخاطر الأمطار، الأمر الذي يعتبر خطوة استباقية لمنع الفيضانات المتكررة التي تشكل تهديدا للبلاد.
وتمثل الشراكة بين المنظمتين نهجا استباقيا لمواجهة الكوارث، مما يعكس الالتزام المشترك بحماية المجتمعات من الكوارث الطبيعية من خلال الجهود التعاونية.
وعادة ما تشهد الصومال في موسمي الخريف والربيع فيضانات مدمرة، تجبر آلاف المدنيين على النزوح من منازلهم، وتلحق دمارا كبيرا في البنية التحتية للمدن والقرى المطلة على ضفاف نهري جوبا وشبيلى، بجانب جرف مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية.
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال