غيتغا — انضمت الصومال رسميا، اليوم، إلى مجموعة شرق إفريقيا التي تضم الآن ثماني دول هي: بوروندي وكينيا ورواندا وتنزانيا وجنوب السودان وأوغندا وجمهورية الكونغو الديموقراطية.
وأعلن الرئيس البوروندي إيفاريست ندايشيمي، الرئيس المنتهية ولايته لمجموعة شرق إفريقيا ذات السوق الواحدة وتسمح بحرية تنقل البضائع والأفراد، في اجتماع حضره نظيره الصومالي حسن شيخ محمود، أن الدول الأعضاء “قررت قبول جمهورية الصومال الفيدرالية في إطار معاهدة الانضمام”، معتبرا الانضمام “خطوة تاريخية”.
بدوره، أعرب شيخ محمود عن امتنانه العميق للمنظمة، مؤكدا على المكاسب التي ستتحقق لبلاده ولبقية أعضاء المجموعة مستقبلا، حيث قال “إنها لحظة ليست تتويجا لطموح فحسب بل هي بريق أمل لمستقبل مليء بالإمكانات والفرص”.
من جهتها، رحبت بعثة الأمم المتحدة في الصومال، على منصة “إكس”، بـ”هذه المرحلة الجديدة الرئيسية في عملية عودة الصومال إلى موقعها ضمن الأسرة الدولية وفي علاقاتها مع الدول المجاورة”.
كما أشار معهد التراث للدراسات السياسية، ومقره مقديشو، إلى أن انضمام الصومال إلى مجموعة شرق إفريقيا “خطوة حاسمة في توسيع الكتلة في شرق القارة الإفريقية”، لكنه ذكر أيضا بالمعوقات التي حالت دون اندماجها في الكتلة.
وقد تأسست مجموعة شرق إفريقيا عام 2000 لتسهيل التجارة عبر الحدود عن طريق إلغاء الرسوم الجمركية بين الدول الأعضاء، وأنشأت سوقا مشتركة في عام 2010، وباستثناء الصومال، تغطي دول المجموعة مساحة 4.8 مليون كيلومتر مربع، ويبلغ اجمالي ناتجها المحلي مجتمعة 305 مليارات دولار.
وتساهم عدة دول أعضاء في مجموعة شرق إفريقيا بقوات في قوة الاتحاد الإفريقي المنتشرة في الصومال لمحاربة حركة الشباب المتربطة بتنظيم القاعدة.
المصدر: قنا الأصل: مشـاهدة الأصل
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال