مقديشـو/ هافانا — نفت الحكومة الفيدرالية الصومالية صحة الأخبار المتداولة بين وسائل الإعلام بشأن الإفراج عن طبيبين كوبيين خطفهما مسلحون من حركة الشباب الصومالية الموالية لتنظيم القاعدة، في كينيا العام الماضي.
ففي حديث له مع القسم الصومالي لإذاعة البي بي سي قال السفير أحمد عيسى عوض وزير الخارجية والتعاون الدولي الصومالي:“إن الأنباء المتعلقة بالإفراج عن الرهينتين الكوبيتين لم تذكرها الحكومة الصومالية، ولا أساس لها من الصحة، وأن الرهائن ما زالوا في قبضة حركة الشباب التي اختطفتهما”.
وأضاف:” وإن تم الإفراج عنهما فإنه أمر تعرفه الحركة فقط، غير أننا نبذل جهودا في الإفراج عن كل الأجانب المختطفين داخل الصومال، وأجرينا اتصالات مع كوبا بشأن هؤلاء الرهائن، وأن خبر الإفراج عنهما لم تذكره الحكومة الصومالية“.
من جانبه أكد أنتونيو فرنانديز بلاسيوس أحد مسؤولي وزارة الخارجية الكوبية على بطلان الأخبار المتعلقة بالإفراج عن الطبيبين أسيل هرريرا كوريا ولاند رودريجيوس هيرنانديز المحتجزين لدى حركة الشباب الصومالية.
وكانت وكالات أنباء دولية من بينها أسوشييتد بريس قد نشرت يوم الأربعاء خبر إطلاق سراح الرهائن الكوبيين استنادا إلى معلومات أدلى بها ضابط أمني صومالي، فضّل عدم ذكر اسمه، حول الإفراج عن الرهائن.
والطبيبان خطفهما مسلحو حركة الشباب الصومالية في شمال شرق كينيا ربيع العام الماضي، وأكدت مصادر استخباراتية لاحقا أن المخطوفين نقلا من كينيا إلى الصومال حيث تم احتجازهما كرهائن.
يذكر أن الحكومتين الصومالية والكوبية قد أجريتا، منذ اختطاف الرهائن في إبريل 2019 اتصالات متعددة للبحث عن طرق الإفراج عن المحتجزين لدى حركة الشباب، غير أن هذه الجهود لم تؤت ثمارها بعد.
المصدر: مركز مقديشو للبحوث والدراسات الأصل: مشـاهدة الأصل
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال