بلدوين — عين رئيس ولاية هيرشبيلى الإقليمية، محمد عبدي واري، لجنة وزارية تقوم بتنسيق مشاريع إنمائية وبناء سدود، لملء مياه النهر في مواسم الأمطار مما يؤدي إلى إيجاد حلول دائمة لكارثة الفيضانات الناجمة عن مياه نهر شبيلى.
وبحسب مرسوم صادر عن مكتب رئيس الولاية فإن لجنة تتكون من 9 أعضاء ستقوم بالإشراف على تنسيق المشاريع الإنمائية الهادفة إلى إيجاد الحلول الدائمة للفيضانات المتكررة في مدينة بلدوين وعدد من المناطق التابعة للولاية.
وكانت إدارة محافظة هيران اتخذت – مع بدء موسم الربيع في الصومال، وبالتعاون مع الحكومة المركزية – خطوات احترازية للحد من الفيضانات، بإقامة سواتر ترابية بالمناطق التي يتوقع أن يفيض منها النهر، بعد ارتفاع مستوى مياهه.
وتم وضع أكياس ترابية في مواقع كثيرة على ضفاف نهر شبيلي المحيط بالمدينة، في محاولة للحد من مياه الفيضانات التي تسبب خسائر بشرية ومادية كل عام.
وقال مدير الشؤون الإنسانية لإدارة هيرشبيلي عبد الفتاح يوسف، لوكالة الأناضول التركية، في وقت سابق، إن خطة وضع سواتر ترابية في بعض الأماكن التي قد تتسرب منها مياه الفيضانات، كانت مجرد محاولة لتقليل الخسائر، ومنع المياه من مباغتة الناس وهم نيام.
وأضاف أن الأمطار الموسمية، بجانب فيضانات كبيرة تأتي من جبال إثيوبيا، منبع نهري شبيلي وجوبا الصوماليين، حالت دون نجاح الخطة، إذ اقتحمت السواتر الترابية لتصل عمق المدينة.
جدير بالذكر أن إنهاء أزمة الفيضانات المتكررة بمدينة بلدوين تحتاج إلى مشاريع إنمائية وبناء سدود ضخمة، لملء مياه النهر في موسم الربيع، ليستفيد منها السكان وقت الجفاف.
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال