الدوحة(صــوهــا) – وجّه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الإثنين، بإرسال جسر جوي لإغاثة ضحايا الفيضانات في الصومال، والتي غمرت مياهها قرى وبلدات كاملة وتسببت في تشريد آلاف الأسر.
وأفادت وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا) اليوم بأنه بتوجيهات من الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد، قام صندوق قطر للتنمية بالتعاون مع اللجنة الدائمة لأعمال الإنقاذ والإغاثة والمساعدات الإنسانية بإرسال الجسر الجوي الأول للصومال.
وأضافت (قنا) أن هدف إرسال الجوي إغاثة ضحايا الفيضانات في المناطق الصومالية المنكوبة.
وأوضحت أنه جرى إرسال حوالي 42 طنا من المواد الإغاثية والطبية للتخفيف من حدة الكارثة بشكل عاجل ومساعدة الأهالي لتجاوز الأوضاع الإنسانية الصعبة.
وأشارت إلى أن هذه الإغاثة العاجلة والمساعدات تأتي في إطار “الدور الإنساني الذي تلعبه قطر لمساعدة الأشقاء في الصومال”.
وكانت قطر استضافت أمس الأحد الاجتماع الوزاري لفريق الاتصال لمنظمة التعاون الإسلامي المعني بالصومال، بمشاركة نحو 15 دولة عضوة في الفريق.
وتعهدت الدوحة خلال الاجتماع بأن تظل داعما أساسيا للصومال وألا تألو جهدا في تقديم المساعدات اللازمة له.
وهدف الاجتماع إلى حشد مزيد من الدعم الدولي لإرساء دعائم الأمن والتنمية والاستقرار للشعب الصومالي، والمساهمة في مواجهة الكوارث الطبيعية التي يواجهها هذا البلد الإفريقي، وأبرزها موجات الجفاف الشديد التي تجتاح البلاد باستمرار.
وعقد الاجتماع بعد أيام قليلة من فيضانات ضربت البلاد وتسببت في نزوح قرابة 71 ألفا و364 أسرة في محافظات هيران وشبيلى الوسطى وجدو وباي جنوبا، في حين غمرت المياه بلدات وقرى كاملة في جنوب ووسط البلاد، بحسبمصادر إنسانية محلية.
المصدر: شينخوا
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال