الرئيسية / الأخبار / رغم ما خلفته الحرب الأهلية .. الحياة مستمرة في الصومال

رغم ما خلفته الحرب الأهلية .. الحياة مستمرة في الصومال

مقديشو(صــوهـا) – رغم الظروف الصعبة التي خلفتها الحرب الأهلية على مدار 21 عاما، تستمر الحياة في العاصمة الصومالية مقديشو ومدن أخرى، في تحدّ للدمار وآثار السلاح.

فقد خلفت الحرب الأهلية في الصومال مدنا مدمرة، لم يبق فيها بناء إلا تعرض لدمار كلي أو جزئي، بما فيها المساجد والمؤسسات الحكومية.

فالحرب الطويلة هجرت سكان العاصمة ومدن غيرها من منازلهم ومحالهم التجارية، ليعيشوا حياة الجوع والجفاف في مخيمات تفتقر إلى أدنى أساسيات العيش.

فالشوارع بالمدن تكثر فيها الحواجز الأمنية والقوات المسلحة التابعة للحكومة، التي توفر الحركة في بعض الطرقات خلال أيام معينة في الأسبوع.

أما الطائرات فتضطر إلى الهبوط في مساحات ترابية في بلدة “دولو” التابعة لمحافظة جدو، جنوبي الصومال.

كما يعيش في الصومال نحو 9 آلاف شخص من كينيا وإثيوبيا، فضلا عن بعض المواطنين، في مخيمات لجوء وسط ظروف صعبة من ارتفاع الحرارة ونقص في المواد الغذائية والمياه.

وتعاني الصومال، البالغ عدد سكانه قرابة 10.8 ملايين نسمة، والواقع في منطقة القرن الإفريقي، فوضى أمنية منذ انهيار الحكومة المركزية واندلاع حرب أهلية، عام 1991.

المصدر: الأناضول

عن محرر الشبكة

شاهد أيضاً

لجنة حقوق الإنسان والصليب الأحمر يؤسسان لشراكة استراتيجية

​مقديشـو — استقبلت الصومال، ممثلة في معالي الدكتورة مريم قاسم أحمد رئيسة اللجنة الوطنية المستقلة لحقوق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *