مقديشو(صــوهـا) – أوقف البنك الإسلامي للتنمية مشروعا بكلفة ملايين الدولارات في الصومال بسبب اتهامات بالفساد وسوء الإدارة.
وكان هذا المشروع الذي بدأ في أكتوبر 2016 يهدف إلى تنمية الأراضي الجافة في ثلاث قرى ريفية لمساعدة الرعاة على بناء قدرتهم على الصمود من الجفاف، وتوفير خدمات الصحة والتعليم لهم، وتطوير ثروتهم الحيوانية و رفع مستوى المحاصيل الزراعية في تلك القرى.
ومن المقرر أن يكلف المشروع 5 ملايين دولار، بحسب ما نشره موقع إذاعة صوت أمريكا، ومنذ فبراير 2017، قام بنك التنمية الإسلامي بنقل حوالي 1.5 مليون دولار إلى حساب في البنك المركزي الصومالي على ثلاث دفعات.
ولكن وفقا لمراجعات البنك فإن التقرير المرحلي الذي قدمه منسق المشروع، عبد الصادق آدن محمود، لم يتضمن وجود معلومات جوهرية حول ما حققه المشروع.
وجاء في رسالة كتبها البنك الإسلامي للتنمية في 5 يوليو من هذا العام، أنه لا توجد أدلة داعمة على الادعاءات الواردة في التقرير. وذكرت الرسالة أن المراجعة أثارت العديد من المخاوف بما في ذلك عدم وجود نظام سداد متسق ودفع مبالغ زائدة للمنفذين.
المصدر: مركز مقديشو
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال