الرئيسية / الأخبار / لاورا.. رضيعة صومالية يتيمة ولدت في إيطاليا وتلحق بأسرتها في السويد

لاورا.. رضيعة صومالية يتيمة ولدت في إيطاليا وتلحق بأسرتها في السويد

روما(صــوهـا) – لاورا سبيرانزا، هي رضيعة صومالية ولدت قبل عام في كورتوني بعد أن تم إنقاذ والدتها ضمن مهاجرين وصلوا إلى إيطاليا، وتوفيت الأم عقب الإنجاب لتعيش الطفلة مع أسرة إيطالية حتى عثر الصليب الأحمر على جدتها وأختها، ليتم لم شمل الأسرة، حيث ستتوجه خلال الأسابيع القادمة إلى السويد بعد قرار إحدى العمات استضافتهن.

ولدت “لاورا سبيرانزا”، في إيطاليا بعد أن وصلت والدتها “نعمة”، وهي فتاة صومالية صغيرة كانت تحمل آثار تعذيب على جسدها، إلى كورتوني قبل عام، وتوفيت الأم عقب الإنجاب.

لم شمل الأسرة

وعاشت الطفلة “لاورا” لمدة عام مع أسرة إيطالية من متطوعي الصليب الأحمر، وهي أسرة دومينيكا وسيرجيو مونتيلوني، وتمكنت الرضيعة خلال الأيام الماضية من رؤية بعض أفراد أسرتها، وهما جدتها وشقيقتها اللتان تم تعقب آثارهما من خلال خدمة إعادة الروابط الأسرية التي يوفرها الصليب الأحمر.

وقال الصليب الأحمر، إنه بعد عمل طويل ومعقد على المستوى الدولي تم العثور على جدتها وشقيقتها، وكانت الاثنتان قد غادرتا الصومال إلى كينيا منذ عدة أعوام بسبب الصراع الدائر في بلادهما، وخلال الأسابيع القليلة القادمة سوف يتمكن الجميع من التوجه إلى السويد، حيث تم إبلاغ إحدى العمات بقصتهن من خلال الصليب الأحمر، وعرضت استضافتهن ودعمهن.

وتعد قصة لاورا واحدة من بين العديد من الحالات التي يتعامل معها الصليب الأحمر الإيطالي بشكل يومي.

وذكرت المنظمة الانسانية، أن آلاف العائلات تتعرض للانفصال سنويا بسبب الصراعات والكوارث والهجرة، كما أنها تتعرض أيضا لمشكلات عديدة.

خدمة إعادة الروابط الأسرية

وتعتبر عملية تعقب الأشخاص، وتوفير الاتصال بينهم وبين أفراد أسرهم، هدف خدمة إعادة الروابط الأسرية، وجاء نجاح هذا العمل بفضل الشبكة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، التي تعمل في كل أنحاء العالم من أجل لم شمل الأسر وإعادة التواصل بينها، والعمل على التوصل إلى معلومات عن المفقودين.

ومن بين الأدوات التي استخدمت خلال السنوات الأخيرة لتحسين الخدمة، هي المنصة الإلكترونية التي تحمل اسم “تعقب الوجوه”، التي تم إطلاقها في عام 2013.

وتعمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر، على استخدام جديد للمنصة مثل التعرف على الوجوه، ونظام رقمي مرتبط بالأسماء، وذلك من أجل مساعدة المزيد من الأشخاص على التواصل معا.

وخلال الخريف القادم سوف يتم توفير عدة منصات تفاعلية في مراكز الاستقبال، التي تديرها فروع الصليب الأحمر في إيطاليا وألمانيا وفرنسا.

المصدر: مهاجر نيوز

عن محرر الشبكة

شاهد أيضاً

الصومال وسويسرا تبحثان تعزيز آفاق حماية حقوق الإنسان

مقديشـو — في إطار جهودها الدؤوبة لتوطيد ركائز العدالة وترسيخ سيادة القانون، شهدت الصومال حراكاً دبلوماسياً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *