مقديشـو(صــوهـا) – لقي 21 شخصا على الأقل مصرعهم وتضرر آلاف الآخرون بسبب السيول والفيضانات والعواصف بسبب هطول أمطار غزيرة على أجزاء من الصومال الواقعة في منطقة القرن الإفريقي، حسب ما أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الصومال “أوتشـا” مساء الجمعة.
وقال المكتب إن السيول والفيضانات والعواصف والتي أضرت بما يقرب من 800,000 شخص وشردت أكثر من 230,000 شخص آخرين أثرت أيضا على سبل العيش والثروة الحيوانية والمأوى والبنية التحتية الرئيسية في جميع أنحاء البلاد.
وقال المكتب في تقريره الأخير: “لقد تأكد حتى الآن وفاة 21 شخصًا من بينهم تسعة في ولاية هيرشبيلي وأربعة في ولاية جوبالاند وثمانية في محافظة بنادر”.
وتسعى الحكومة الفيدرالية الصومالية وشركاءها في المجال الإنساني للحصول على 80 مليون دولار للتخفيف من آثار الفيضانات وتفادي أزمة إنسانية أكبر، كما تسعى وكالات الإغاثة إلى الاستفادة من الإمكانات الزراعية التي توفرها الأمطار من أجل التصدي لانعدام الأمن الغذائي الذي تفاقم بفعل الجفاف الذي طال أمده.
وشهد الأسبوع الماضي انخفاضاً في نشاط هطول الأمطار عبر الصومال وفي المرتفعات الإثيوبية وفقاً لإدارة معلومات المياه والأراضي في الصومال(سـوالم) والتي تديرها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة.
ومع ذلك لا تزال مستويات الأنهار عالية مع استمرار الفيضانات على طول نهر شبيلي، في حين أن مستويات المياه تقلل من نهر جوبا، وفقا لسـوالم.
وفي مدينة بلدوين والمناطق المحيطة بها في ولاية هيرشبيلي تنحسر مياه الفيضانات بينما يزداد مستوى الفيضانات في مدينتي بولو برتي وجللقسي.
وقال أوتشـا: “من المتوقع حدوث مزيد من الانخفاض في هطول الأمطار، باستثناء المناطق الساحلية الجنوبية والمرتفعات الإثيوبية حيث يتوقع هطول أمطار خفيفة إلى معتدلة.
يذكر أن السيول والفيضانات تأتي في أعقاب الجهود المستمرة لمعالجة آثار مواسم الجفاف المتتالية السابقة التي خلفت 5.4 مليون شخص على الأقل في حاجة إلى المساعدة الإنسانية.
ووفقًا للأمم المتحدة فإن النصف الأول من موسم الربيع الممطر بالصومال الذي بدأ في شهر مارس، قد سجل كمية غير مسبوقة من الأمطار لا يمكن مقارنتها إلا بالأمطار الغزيرة التي شهدتها الصومال في عام 1981.
المصدر: وكالة شينخوا
ترجمة: فريق تحرير صــوهـا
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال