مقديشو(صــوهـا) – من المقرر أن تعقد الحكومة الصومالية اليوم السبت اجتماعا طارئا مع الوزارات المعنية والهيئات الإغاثية في مقر رئيس الوزراء حسن علي خيرى، حول آثار السيول والفيضانات التي اجتاحت مدينة بلدوين، وتسببت في تشريد آلاف الأشخاص من منازلهم وممتلكاتهم التي طمرتها المياه فالتمسوا المأوى في العراء حيث قلما تصلهم المساعدات رغم نداءات الاستغاثة المتكررة.
وقال السكرتير الدائم لوزارة الشؤون الإنسانية وإدارة الكوارث في الحكومة الفيدرالية الصومالية، محمد عمر معلم لإذاعة صوت أمريكا -القسم الصومالي- إن الاجتماع يتناول آخر التطورات الإنسانية في مدينة بلدوين وكيفية تقديم مساعدات عاجلة للمتضررين من السيول والفيضانات.
وأضاف أنه في حال عدم الاستجابة العاجلة للمتضررين فإن الآلاف منهم سيواجهون مخاطر كبيرة، مؤكدا أن الحكومة الفيدرالية هي المسؤولة عن مواجهة تلك المخاطر لإنقاذ الآلاف من هول الكارثة التي تعصف بمعظم مناطق جنوب ووسط الصومال.
يذكر أن السيول والفيضانات غمرت العديد من المنازل وسبل العيش في مدينة بلدوين حاضرة محافظة هيران وسط الصومال. ونزحت نحو 26,000 أسرة من المدينة، في حين تضرر مايقرب من 100,000 شخص من السيول والفيضانات العارمة والناجمة عن هطول الأمطار الغزيزة.
يشار إلى أن السدود التي أقامتها الحكومة الصومالية المركزية السابقة معطلة لعدم ترميمها طيلة العقدين الماضيين ما يؤدي إلى استمرار الفيضانات في المناطق المحيطة بنهري جوبا وشبيلي في جنوب الصومال.
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال