بلدوين (صــوهـا) – قال الرئيس الإقليمي لولاية هرشبيلي محمد عبدي وارى، إن ما يقرب من26,000 عائلة في بلدوين قد نزحت بسبب الفيضانات العارمة والناجمة عن الأمطار الغزيرة التي أجبرت ضفاف نهر شبيلى على الانهيار، مما أدى إلى غرق المنازل وسبل العيش.
وبحسب موقع هيران أونلاين قال الرئيس وارى:”إن الفيضانات شديدة للغاية في منطقة معينة ولا يمكننا التمييز بين النهر والأرض. ونقدر بأن 26,000 أسرة أو ما يقرب من 100,000 شخص قد تضرروا من الفيضانات. إن الأطفال وكبار السن والمرضى معرضون بشكل خاص للخطر”.
وأضاف”أنه تم الإبلاغ عن انقطاع التيار الكهربائي في جميع أنحاء بلدوين والقرى النهرية القريبة. ويقول السكان إنه أدى إلى صعوبات في الوصول إلى EVC – وهي عبارة عن محفظة نقالة – مما ضاعف الوضع بشكل كبير”.
وتابع ” هناك أزمة إنسانية تتطور أمام أعيننا في مدينة بلد وين. وقد نزح أكثر من 100.000 شخص عن ديارهم، وكان كثيرون منهم أطفالاً صغاراً قد فرّ بهم أقاربهم …”، مشيرا إلى أن”هناك المزيد من النازحين كل يوم مع استمرار الأزمة”.
وأكد الرئيس وارى أن “هذه الأسر النازحة في حاجة ماسة إلى مياه الشرب والمأوى ومرافق الصرف الصحي. لا يمكن المبالغة في خطر الأمراض التي تنقلها المياه”.
وحثّ المجتمع الدولي والصوماليين في المهجر على اتخاذ الإجراءات المناسبة لمساعدة إخوانهم وأخواتهم المحتاجين قائلا:”إننا نناشد المجتمع الدولي – المانحين والمنظمات غير الحكومية وغيرها من النوايا الحسنة – مساعدتنا في معالجة هذه الأزمة الإنسانية المتطورة ولمنعها من تفاقمها. هذه الأزمة بالتأكيد تتجاوز إمكانياتنا للتصدي بمفردنا “.
وأردف قائلاً:”نحن نناشد مجتمع الأعمال، هنا وفي الخارج، لمساعدة إخوانكم المحتاجين. إنني أحث المغتربين الصوماليين، لا سيما أولئك الذين تأثر أفراد أسرهم وأصدقائهم بالتواصل مع أحبائهم، على ضمان سلامتهم ومساعدتهم إذا لزم الأمر “.
وفي أماكن أخرى في الصومال، أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة المعني بالصومال “أوتشـا” أن حوالي نصف مليون شخص قد تضرروا من الفيضانات في المناطق المنخفضة في حوض نهري جوبا وشبيلي. وحتى الآن، اضطر ما يقرب من 175000 شخص إلى الفرار من منازلهم وممتلكاتهم.
المصدر: هيران أونلاين
ترجمة: فريق تحرير صــوهـا
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال