الرئيسية / الأخبار / ​مؤسسة هرمود سلام تطلق حملة رمضانية إنسانية

​مؤسسة هرمود سلام تطلق حملة رمضانية إنسانية

مقديشـو — في لفتة تجسد أسمى معاني التكافل الاجتماعي والقيم الإنسانية النبيلة، تواصل المبادرات الخيرية في الصومال مد جسور الدعم والمواساة للفئات الأولى بالرعاية، إيذاناً باستقبال شهر رمضان الفضيل بروح ملؤها الأمان والتضامن المجتمعي الشامل.

أفادت شبكة شبيلي الإعلامية بأن مؤسسة “هرمود سلام” الخيرية دشنت حملة توزيع واسعة النطاق للمعونات الغذائية، استهدفت الأسر المتعففة ومرضى الصحة النفسية وذوي الإعاقة، وذلك ضمن برنامجها السنوي المتكامل لتعزيز الأمن الغذائي خلال الشهر المبارك.

وذكرت الشبكة أن المساعدات شملت إمدادات تموينية أساسية لـ 60 أسرة من ذوي الدخل المحدود المكفولين لدى جمعية “سويدا” التعليمية، في إطار شراكة استراتيجية ممتدة لأكثر من عقد من الزمن تركز على تمكين الأطفال ورعايتهم.

وأكد عبد الرحمن إبراهيم علمي، نائب مدير مؤسسة “هرمود سلام”، أن الوقوف بجانب الفئات الضعيفة يمثل ركيزة أساسية في الواجب الاجتماعي والإنساني للمؤسسة، مشيراً إلى أن المبادرة تسعى لتخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر في ظل التحديات الراهنة.

وفي سياق متصل، نقل المصدر ذاته عن رئيس المؤسسة، عبد الله نور عثمان، قوله إن الحملة امتدت لتشمل مستشفى “فورلانيني” للأمراض النفسية، عبر توفير طرود غذائية متكاملة تدعم إدارة المستشفى في تأمين وجبات النزلاء القادمين من مختلف المناطق.

وأوضح عثمان خلال جولة تفقدية لأروقة المستشفى أن هذه الفئة تستحق تضامناً استثنائياً يجمع بين الرعاية الصحية والتغذوية، مؤكداً التزام المؤسسة الراسخ بضمان كرامة الأفراد الذين يواجهون ظروفاً صحية واجتماعية قاسية.

​كما شملت المبادرة، بحسب ما أوردته الشبكة، توزيع معونات مخصصة لذوي الإعاقة، حيث أثنى المنسقون الميدانيون على الدور الطليعي للمؤسسة في تحسين جودة حياة الفئات المهمشة وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية.

ويأتي هذا التحرك ضمن مشروع “إفطار صائم” الذي تواصل المؤسسة تنفيذه للعام الرابع عشر على التوالي، مستهدفةً الوصول إلى أكثر من 67 ألف مستفيد من المرضى والنازحين والسجناء وذوي الاحتياجات الخاصة في كافة أنحاء البلاد.

وتعكس هذه الجهود، وفقاً للقراءة الصحفية للخبر، الدور الريادي لمؤسسة “هرمود سلام” -الذراع الإنساني لشركة هورمود للاتصالات وبنك سلام الصومالي- في تكريس المسؤولية المجتمعية والاستجابة الفاعلة للأزمات الإنسانية.

وتختتم المؤسسة مساعيها بالتأكيد على أن هذا الدعم ليس مجرد استجابة موسمية، بل هو جزء من رؤية بعيدة المدى تهدف إلى تعزيز المرونة المجتمعية وإرساء قيم العطاء التي تمثل جوهر الهوية الوطنية الصومالية.

تظل جهود العمل الإنساني المؤسسي في الصومال صمام أمان لمواجهة الأزمات الاقتصادية والمناخية، حيث تسهم هذه المبادرات في بناء مجتمع متماسك وقادر على الصمود، مما يقدم نموذجاً متميزاً للشراكة بين القطاع الخاص والمجتمع المدني.

عن محرر الشبكة

شاهد أيضاً

الصومال وسويسرا تبحثان تعزيز آفاق حماية حقوق الإنسان

مقديشـو — في إطار جهودها الدؤوبة لتوطيد ركائز العدالة وترسيخ سيادة القانون، شهدت الصومال حراكاً دبلوماسياً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *