مقديشو(صــوهـا) – أطلقت الحكومة الفيدرالية الصومالية بالاشتراك مع الاتحاد الأوروبي ومنظمة الهجرة الدولية مشروعا يهدف إلى دعم العودة الطوعية للمهاجرين الصوماليين والإثيوبيين وإعادة دمجهم في بلادهم الأصلية، وذلك كجزء من مبادرة أكبر ترمي إلى حماية المهاجرين وإعادة التكامل في 26 دولة أفريقية.
دعم العودة الطوعية للمهاجرين وإعادة التكامل
ويمول الاتحاد الأوروبي البرنامج الذي يحمل اسم “منشأة إعادة التكامل”، ويهدف أيضا إلى مساعدة ألف إثيوبي على العودة إلى بلادهم من الصومال.
وقالت مريم ياسين، المبعوثة الخاصة للمهاجرين وحقوق الأطفال في الحكومة الصومالية، إن “مساعدة الشباب الصوماليين على العودة بأمان إلى بلدهم بعد تجربة هجرة قاسية ثم إعادة توطينهم من أجل مساعدة مجتمعاتهم، هي من الأمور التي يعتني بها البرنامج بشكل أساسي”.
ومن المقرر أن تشمل المبادرة دولا أخرى، بهدف تنمية وتعزيز سياسات وإجراءات عودة اللاجئين وتوفير الأمان والمساعدة من أجل العودة الطوعية، فضلا عن إعادة التكامل من خلال ثلاثة مرتكزات هي إعادة التكامل الاقتصادي بشكل ناجح، وتحسين ظروف الحياة، والتكامل الاجتماعي والنفسي.
ويعد البرنامج جزءا من مبادرة مشتركة بين الاتحاد الأوروبي ومنظمة الهجرة الدولية، من أجل حماية المهاجرين وإعادة التكامل في 26 دولة أفريقية، وذلك بدعم من صندوق الاتحاد الأوروبي.
مسؤولية جماعية لمساعدة المهاجرين
وذكرت دياني ابستاين، رئيسة بعثة منظمة الهجرة الدولية في الصومال، خلال حفل إطلاق المبادرة أنه “حتى يكون البرنامج مؤثرا بشكل حقيقي في دعم تكامل المهاجرين ومجتمعاتهم، كان من الضروري وجود مبادرة مشتركة بين كافة الأطراف المعنية”.
وأوضحت أن المبادرة المشتركة تهدف إلى تعزيز التعاون الوثيق من أجل تسهيل التكامل والعودة الطوعية الآمنة والكريمة للمهاجرين.
بينما قال أندريس دجورفليت عضو وفد الاتحاد الأوروبي “تقع على عاتقنا مسؤولية جماعية من أجل مساعدة أولئك الذين يحتاجون للمساعدة، ليس فقط المساعدة على العودة إلى الوطن بل أيضا دعم اندماجهم في مجتمعاتهم المضيفة”.
المصدر : مهاجر نيوز
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال