دار السلام – شاركت الصومال في أعمال المؤتمر الدولي الثالث للاستراتيجية الإفريقية لمكافحة الأمراض غير السارية، الذي استضافته مدينة دار السلام في تنزانيا، بمشاركة وزراء الصحة الأفارقة وممثلين عن المنظمات الدولية وخبراء في مجالات الصحة العامة.
ومثّل الصومال في المؤتمر وزير الصحة والرعاية الاجتماعية، الدكتور علي حاجي آدم، الذي شارك في جلسة حوارية تناولت آليات حشد الموارد وتوسيع فرص التمويل لدعم برامج مكافحة الأمراض غير السارية في الدول الهشة والمتأثرة بالأزمات الإنسانية.
وخلال مداخلته، استعرض الوزير واقع القطاع الصحي في الصومال والتحديات التي تواجهها البلاد في التعامل مع الأمراض غير السارية، مؤكداً أن هذه الأمراض أصبحت تشكل عبئاً متزايداً على المجتمعات والأنظمة الصحية في العديد من الدول الإفريقية.
وأشار إلى أن الدول التي تعاني من النزاعات والأزمات الإنسانية تحتاج إلى دعم إضافي وتمويل مستدام يمكنها من تعزيز خدمات الوقاية والكشف المبكر والعلاج، بما يضمن وصول الرعاية الصحية إلى الفئات الأكثر احتياجاً.
كما شدد على أهمية بناء شراكات دولية فاعلة وتبادل الخبرات بين الدول، بما يسهم في تطوير الأنظمة الصحية ورفع قدرتها على الاستجابة للتحديات الصحية المتزايدة.
وأكد الوزير أن تحقيق التغطية الصحية الشاملة يتطلب دمج خدمات مكافحة الأمراض غير السارية ضمن الخطط والاستراتيجيات الصحية الوطنية، والعمل على توفير الموارد اللازمة لضمان استدامة هذه الخدمات.
ووفقاً لما نشرته الصفحة الرسمية لوزارة الصحة والرعاية الاجتماعية، فإن مشاركة الصومال في المؤتمر تعكس حرصها على تعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين والاستفادة من التجارب والخبرات الناجحة في مجال الصحة العامة.
تشهد القارة الإفريقية تزايداً ملحوظاً في معدلات الإصابة بالأمراض غير السارية، مثل أمراض القلب والسكري والسرطان وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة، وهو ما يفرض تحديات متنامية على الأنظمة الصحية.
وتسعى الصومال إلى تعزيز قدراتها في مجال الوقاية والعلاج والتوعية الصحية، ضمن جهود أوسع لتطوير القطاع الصحي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال