الرئيسية / الأخبار / مركز الحلول الدائمة يطلق مشروعاً تنموياً بتمويل أوروبي

مركز الحلول الدائمة يطلق مشروعاً تنموياً بتمويل أوروبي

​مقديشو — دشن المركز الوطني للتنمية الريفية والحلول الدائمة في العاصمة مقديشو اليوم مشروع “كوباع” (KOBAC)، الهادف إلى بناء الفرص وتعزيز قدرات المجتمعات المحلية المتضررة من حالات النزوح.

ونقلت الصفحة الرسمية للمركز الوطني للتنمية الريفية والحلول الدائمة على منصة “فيسبوك” أن معالي محمد حير ماريي، وزير الزراعة والري، افتتح المشروع رسمياً بحضور رفيع المستوى شمل وزراء دولة ومسؤولين من الحكومة الفيدرالية والولايات الإقليمية.

​ويأتي هذا المشروع الطموح، وفقاً لما أوردته الصفحة الرسمية للمركز في “فيسبوك”، بتمويل من الاتحاد الأوروبي قدره 11 مليون يورو، ويمتد لثلاث سنوات مستهدفاً أكثر من 61 ألف مستفيد في مديريتي جوهر وأفجوي.

​ويركز مشروع “كوباع” بشكل جوهري على تقوية الخدمات الاجتماعية وتطوير البنية التحتية الاقتصادية، بما يضمن خلق فرص معيشية مستدامة للأسر النازحة والمجتمعات المضيفة المتأثرة بتقلبات المناخ الحادة.

​وشهدت الاحتفالية، التي استعرضت تفاصيلها الفنية الصفحة الرسمية للمركز في “فيسبوك”، حضور سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى الصومال وممثلي المنظمات الدولية، مما يعكس الشراكة الاستراتيجية بين الصومال والمجتمع الدولي في دعم قضايا الاستقرار.

​ويهدف البرنامج إلى بناء صمود المجتمعات المحلية من خلال تحسين الوصول إلى الموارد الحيوية، وتطوير المهارات الإنتاجية التي تمكن النازحين من الاندماج الاقتصادي والمساهمة الفاعلة في الاقتصاد الوطني.

​ويُعد مشروع “كوباع” ركيزة أساسية في تنفيذ “الخطة الوطنية لمسارات الحلول الدائمة”، وينسجم بشكل كامل مع توجهات “خطة التحول الوطني” الرامية إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي والاستقرار الاجتماعي.

ويسعى المركز من خلال هذه المبادرة إلى معالجة الجذور الهيكلية للنزوح، عبر تقديم حلول مبتكرة تجمع بين الإغاثة العاجلة والبناء التنموي طويل الأمد لضمان كرامة الإنسان الصومالي في موطنه.

وفي الختام، أكد المشاركون على أهمية تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والشركاء الدوليين لضمان نجاح المشروع في تحقيق أهدافه وتوسيع نطاق الحلول المستدامة لتشمل كافة المناطق المتضررة في البلاد.

إن إطلاق مشروع “كوباع” يجسد رؤية الصومال الجديدة في الانتقال من مرحلة الإغاثة الطارئة إلى مرحلة التنمية المستدامة؛ فالاستثمار في قدرات الإنسان وتطوير البنية التحتية الريفية هو حجر الزاوية في بناء دولة قادرة على مواجهة التحديات المناخية. إن هذه المبادرة ليست مجرد مشروع تنموي، بل هي استثمار سيادي في السلم المجتمعي، يهدف إلى استعادة الكرامة وتأمين مستقبل الأجيال القادمة عبر حلول جذرية تنهي معاناة النزوح وتفتح آفاقاً واسعة للازدهار والنمو.

عن محرر الشبكة

شاهد أيضاً

​الصومال تستقطب التمويلات الدولية لمواجهة التحديات المناخية

​مقديشـو — افتتح معالي أحمد عمر محمد، وزير الدولة بوزارة البيئة والتغير المناخي الصومالية، أعمال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *