مقديشـو — أعربت منظمة “أنقذوا الأطفال” عن ترحيبها بقرار البرلمان الفيدرالي الصومالي المصادقة على تشكيل المفوضية الوطنية المستقلة لحقوق الإنسان، واصفةً هذه الخطوة بأنها ركيزة أساسية لتعزيز آليات المحاسبة وحماية حقوق المواطنين، وفي مقدمتهم الأطفال.
وأوضح الموقع الإلكتروني الرسمي لمنظمة أنقذوا الأطفال الدولية أن المنظمة تضع خبراتها وإمكانياتها للعمل المشترك مع المؤسسات الوطنية في الصومال، لضمان حماية حقوق الطفل وتوفير بيئة تعليمية وآمنة، مشيرةً إلى تطلعها لبناء شراكة استراتيجية مع المفوضية الجديدة لإحداث تغيير جذري ومنهجي في ملف حقوق الأطفال.
ونقل الموقع الإلكتروني الرسمي لمنظمة أنقذوا الأطفال الدولية عن محمد محمود حسن، مدير المنظمة في الصومال، قوله: “إن هذا القرار يمثل لحظة تاريخية في مسيرة الصومال؛ حيث ستسهم المفوضية المستقلة في مراقبة وتفعيل أطر حماية حقوق الأطفال بشكل فعّال”، مؤكداً الالتزام بدعم السياسات والعمليات الرقابية التي تضمن سلامة الصغار ونماءهم.
وذكر الموقع الإلكتروني الرسمي لمنظمة أنقذوا الأطفال الدولية أن المنظمة، التي بدأت عملها في الصومال منذ عام 1951، تواصل تنفيذ برامجها الحيوية في مجالات الصحة والتعليم والحماية الإنسانية، بالتعاون الوثيق مع المؤسسات الحكومية والمجتمعات المحلية لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال