مقديشـو — عززت المملكة المتحدة (بريطانيا) شراكتها الأمنية مع الصومال بتسليم 40 حزمة استجابة فورية طبية (IRPs) إلى الجيش الوطني الصومالي (SNA). وتهدف هذه المساعدة إلى تعزيز الدعم الطبي في الخطوط الأمامية ورعاية المصابين من الجنود المشاركين في المعركة ضد تمرد حركة الشباب.
ويأتي التسليم، الذي قاده السفير البريطاني لدى الصومال تشارلز كينغ، تأكيداً على التزام بريطانيا المستمر بتعزيز النظام الصحي العسكري في الصومال. وتحتوي كل حزمة على إمدادات إسعافات أولية وإصابات حرجة مصممة لتوفير رعاية فورية للجنود المصابين في القتال، مما يساعد في تقليل الوفيات في الميدان.
وصرح السفير كينغ بأن التبرع يمثل رمزاً للدعم طويل الأجل للمملكة المتحدة، مؤكداً: “هذه الحزم ستساعد في إنقاذ الأرواح. إنها رمز لدعم المملكة المتحدة طويل الأمد للقوات الأمنية الصومالية وهي تعمل بلا كلل لحماية شعبها”.
وقد نُفذت المبادرة بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لدعم الصومال (UNSOS)، ما يعكس جهداً دولياً أوسع لضمان تجهيز القوات الصومالية بشكل أفضل للعمل بشكل مستقل مع انتهاء مهمة الاتحاد الأفريقي الانتقالية في الصومال (ATMIS) تدريجياً.
وتُعتبر هذه المساعدات جسراً حيوياً، يمكّن الجنود من الحصول على رعاية عاجلة قبل الوصول إلى المرافق الطبية المتقدمة، خاصة في المناطق النائية حيث تكون قدرات الإخلاء الطبي محدودة. وتهدف المملكة المتحدة من خلال دعم القدرات الطبية في الخطوط الأمامية إلى تقليل الوفيات التي يمكن تجنبها بين القوات الصومالية وتعزيز مرونتها العملياتية.
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال