مقديشـو — في خطوة نوعية تعكس التزاماً وطنياً بتعزيز دور المرأة في بناء مستقبل الصومال، أطلقت هيئة إدارة الكوارث الصومالية (صودما) “مجموعة العمل المعنية بالنوع الاجتماعي في العمل الإنساني” (GiHA). جاء هذا الإطلاق خلال اجتماع تنسيقي رفيع المستوى استضافته الهيئة، بمشاركة واسعة من شركاء محليين ودوليين، بهدف دمج القيادات النسائية في صلب جهود الإغاثة والتنمية بالبلاد.
وقد ترأس الاجتماع السيد محمود معلم عبد الله، رئيس صودما، الذي أكد أن هذه المبادرة ليست مجرد لقاء، بل هي “خطوة أساسية نحو نظام إنساني أكثر إنصافاً وفعالية”.
وشدد على أن تمكين المرأة يمثل استثماراً في بناء قدرة وطنية على الصمود والتنمية المستدامة، معتبراً أن المنظمات النسائية هي القوة الحقيقية لإحداث التغيير.
من جانبها، أشادت الدكتورة رقية محمد، المديرة القُطرية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، بهذه الشراكة، مؤكدة أن “النساء لسن مجرد مستفيدات، بل شريكات لا غنى عنهن في الصمود والتعافي”.
وأوضحت أن مجموعة “GiHA” ستعمل على ضمان أن تكون جميع جوانب الاستجابة الإنسانية موجهة لتلبية احتياجات المرأة والفتاة.
وتناولت المناقشات إقامة إطار عمل متين للتعاون بين صودما والمنظمات النسائية المحلية ومنظمات المجتمع المدني، بما يضمن مشاركة المرأة المباشرة في جميع قرارات العمل الإنساني. وتعد هذه المبادرة سابقة في التنسيق الإنساني بالصومال، وتؤكد على استراتيجية وطنية تضع تمكين المرأة وقيادتها في صميم مسيرة بناء مستقبل مزدهر ومستقر.
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال