مقديشو – احتضنت العاصمة الصومالية مقديشو احتفالًا رسميًا بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي صادف التاسع عشر من أغسطس، تحت شعار الحملة العالمية لهذا العام “موجة أمل”. وجاءت الفعالية بتنظيم مشترك بين مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) ووكالة إدارة الكوارث الصومالية (صـودما)، في مشهد جسّد روح التضامن والاعتراف بعطاء عمال الإغاثة في الميدان.
وفي كلمته، أكد السيد محمود معلم عبد الله، رئيس وكالة صـودما، التزام الحكومة الصومالية الثابت بحماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، معتبرًا أن هذا الالتزام مسؤولية وطنية وأخلاقية في آن واحد. كما شدد على أن الصومال، برغم التحديات، يواصل العمل يدًا بيد مع المجتمع الدولي لترسيخ قيم التضامن والتكافل.
من جهته، نوّه السيد جورج كونواي، منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في الصومال، بالشراكة الوثيقة مع وكالة صـودما، مؤكدًا أن العاملين الإنسانيين يمثلون “الخط الأمامي” في مواجهة آثار التغير المناخي والنزاعات والأوبئة، رغم محدودية الموارد.
ويُذكر أن وكالة إدارة الكوارث الصومالية تضطلع بدور استراتيجي في تعزيز قدرات البلاد على الاستعداد للكوارث والتنسيق مع الشركاء الدوليين، بما يضمن وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر هشاشة بكفاءة وفعالية.
ويأتي هذا الاحتفال ضمن حملة عالمية تهدف إلى مشاركة قصص المتضررين والعاملين في المجال الإنساني عبر الفنون الرقمية، لترسيخ رسائل الأمل والإصرار على الحياة، حيث يظل الصومال نموذجًا للصمود والعمل الإنساني المشترك.
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال