مقديشو — شرعت هيئة إدارة الكوارث الصومالية (صـودما) في التحضيرات رفيعة المستوى للمؤتمر الوطني الثاني للقدرة على الصمود أمام الكوارث في الصومال، والمقرر انعقاده في مقديشو يومي 22–23 أكتوبر 2025.
ترأس رئيس الهيئة، محمود معلم عبد الله، يوم الأحد، اجتماعًا تشاوريًا استراتيجيًا في مقر الهيئة لتسريع جهود التخطيط لهذا الحدث المرتقب. وحضر الجلسة كبار المسؤولين والفرق الفنية لاستعراض التقدم المحرز في الترتيبات اللوجستية، وإشراك أصحاب المصلحة، وصوغ جدول أعمال المؤتمر.
سيجمع المؤتمر المقبل طيفًا واسعًا من المشاركين، بمن فيهم المؤسسات الحكومية، والمنظمات الإنسانية، والشركاء الدوليون، وخبراء المناخ، وقادة المجتمع المحلي، تحت شعار “تعزيز قدرة الصومال على الصمود أمام الكوارث الطبيعية والبشرية”.
وشدّد رئيس الهيئة على أهمية البناء على الزخم الذي تحقق في المؤتمر الافتتاحي عام 2023، والذي أرسى إطارًا وطنيًا موحدًا للحد من مخاطر الكوارث.
وقال عبد الله: “نحن ملتزمون بأن يعكس هذا المؤتمر إنجازاتنا المشتركة، وأن يرسم كذلك الطريق نحو بناء صومال أكثر قدرة على الصمود”.
وأوضح أن حدث أكتوبر سيشكل منصة حيوية لتقييم التقدم المُحرز، وتبادل الابتكارات في مجال الاستعداد والاستجابة للكوارث، وتعزيز الشراكات الأقوى من أجل التكيف المناخي وصمود المجتمعات.
ولا تزال الصومال تُصنَّف من بين أكثر البلدان عرضة للمناخ في العالم، حيث يتأثر مرارًا بالجفاف والفيضانات وحالات النزوح الناتجة عن الصراع.
ويهدف مؤتمر 2025 إلى تسليط الضوء على استراتيجيات متكاملة لنُظم الإنذار المبكر، وبناء القدرات المحلية، وتمويل المخاطر، وخفض الكوارث على مستوى المجتمعات.
وأكدت الهيئة أن التحضيرات جارية بالتنسيق الوثيق مع السلطات الفيدرالية والولائية، والمجتمع المدني، والشركاء الدوليين، في ظل التزام جماعي بإنجاح هذا الحدث المحوري.
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال