مقديشو — عقدت الصومال والصين لقاءً رفيع المستوى في مقديشو، تركز على تعزيز الاستعداد للكوارث وبناء القدرة على الصمود في مواجهة التحديات البيئية المتزايدة التي تواجه منطقة القرن الأفريقي.
جمع الاجتماع بين السيد محمود معلم عبد الله، رئيس هيئة إدارة الكوارث الصومالية (صودما)، والسيد وانغ يو، سفير الصين لدى الصومال. واستعرض الطرفان سبل تعزيز التعاون لمواجهة الصدمات المناخية المتكررة، بما في ذلك الفيضانات والجفاف وضعف البنى التحتية.
وتطرقت المناقشات إلى أهمية زيادة الدعم الفني والمالي الصيني لتعزيز أنظمة الاستجابة الطارئة في الصومال، وإعادة تأهيل الخدمات العامة في المناطق الأكثر عرضة لمخاطر المناخ.
كما شدّد الاجتماع على أهمية تعزيز صمود المجتمعات المحلية، وتحقيق التعافي المستدام، واستعادة سبل العيش في المناطق المتضررة من الأزمات الإنسانية الناتجة عن التغيرات المناخية.
ورحب رئيس الهيئة محمود معلم عبدالله بمشاركة الصين، واصفًا إياها بأنها “ركيزة أساسية لحوكمة مستدامة لإدارة الكوارث” في بلد لا يزال ينهض من تبعات الصراعات الطويلة وعدم الاستقرار.
وقال: “شراكة الصين المستمرة تلعب دورًا محوريًا في جهودنا الوطنية لبناء صومال أقوى وأكثر قدرة على مواجهة التحديات المناخية”.
وأكد السفير وانغ يو التزام بلاده بدعم تعافي الصومال، متعهدًا بتعميق التعاون في مجالات البنية التحتية والتنمية والتكيف طويل الأمد مع التغير المناخي.
ويعكس هذا الاجتماع جهود هيئة إدارة الكوارث الصومالية المتواصلة لتعزيز الشراكات الدولية الرامية إلى التخفيف من المخاطر البيئية والإنسانية التي تهدد التقدم الهش للبلاد.
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال