مقديشـو — أَعربت دفعةٌ جديدةٌ من الأسر الصومالية المُحتاجة عن سعادتها لحصولها على مشاريع مُدرّة للدخل عبر قطر الخيرية بدعم من أهل الخير في قطر، معتبرين أنها ستسهم في تحسين ظروفهم المعيشيّة، وتوفير فرص عمل مُستقرة لهم.
وتأتي هذه المشاريع في إطار حرص قطر الخيرية على التنمية المستدامة ومواصلة جهودها في تمكين الأسر المحتاجة اقتصاديًا من خلال توفير فرص عمل خاصة بها، ما يساعدها على تلبية احتياجاتها الأساسية مثل التعليم والغذاء والرعاية الصحية، ويسهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي في المناطق المستفيدة، كما تسهم هذه المشاريع في تقليل معدّلات البطالة، خاصة بين النساء والشباب، الذين يمثلون النسبة الكبرى من الفئات الأكثر تضررًا في المجتمع الصومالي.
وشملت المشاريع المنفذة التي بلغ عددها 33 مشروعًا، تجهيز 5 محلات تِجارية لبيع الملابس الرجالية، و6 محلات لبيع الملابس النسائية، و6 محلات لبيع المواد الغذائية، كما تم تمليك 6 سيارات لنقل البضائع، و8 عربات ثلاثية العجلات (ركشات)، ودراجتين ثلاثيتي العجلات لنقل البضائع.
وتكتسب مثل هذه المشاريع أهميةً خاصةً، لأن أكثر من 7.8 مليون شخص في الصومال يعانون من الفقر والجفاف، ويعيش أكثر من 3 ملايين شخص في مخيمات النزوح ويواجهون صعوبة في تأمين احتياجاتهم الأساسية، وتصل نسبة البطالة بين الشباب إلى 75%، ما يزيد من تعقيد الوضع الاقتصادي.
وعلى هامش توزيع هذه المشاريع، قال مُدير مكتب قطر الخيرية في الصومال، السيد عبد الفتاح آدم معلم: نؤمن بأن المشاريع التنموية المستدامة هي الحل الأمثل لتحسين حياة الأسر المتعففة، فمن خلالها نساهم في تمكين الأسر من الاعتماد على نفسها، ما يعزز من الاستقرار الاجتماعي.
الجدير بالذكر أن قطر الخيرية نفذت في العام الماضي 73 مشروعًا في قطاع التمكين الاقتصادي، استفاد منها 1944 شخصًا.
المصدر: الرية القطرية الأصل: مشـاهدة الأصل
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال