لندن — أعلنت المملكة المتحدة عن تخصيص 5 ملايين جنيه إسترليني كمساعدات إنسانية للصومال، لمواجهة تداعيات أزمة الجفاف التي تضرب البلاد وتؤثر على ملايين السكان.
يأتي هذا الدعم استجابةً لنداء صادر عن هيئة إدارة الكوارث الصومالية (صـودما)، والذي أكد فشل موسم أمطار “دير” لعام 2024 بسبب تأثير ظاهرة لنينا المناخية، مما أدى إلى نقص حاد في الأمطار بالمناطق القاحلة مثل غدو، و هيران، و باي، و باكول بالإضافة إلى مدغ، و توغطير .
وأشارت الهيئة إلى أن 5.98 مليون شخص بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية، بينهم 3.2 مليون يعانون بشكل مباشر من آثار الجفاف. كما أدت الأزمة إلى خسارة نحو 1.4 مليون رأس من الماشية، مما زاد من تفاقم انعدام الأمن الغذائي وفقدان مصادر الدخل.
وسيتم توجيه المساعدات عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر والجمعية الصومالية للهلال الأحمر، وستركز على توزيع المواد الغذائية الطارئة، وتوفير مياه الشرب الآمنة، ودعم الخدمات الصحية الأساسية، بما في ذلك برامج التغذية.
وقال رئيس هيئة إدارة الكوارث الصومالية، محمود معلم عبدالله، في تصريح لوسائل الإعلام: “نشكر حكومة المملكة المتحدة على استجابتها السريعة لندائنا. هذا الدعم سيسهم في إنقاذ الأرواح وتخفيف معاناة ملايين المتضررين. ندعو المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لتقديم المزيد من الدعم.”
ودعت الهيئة، المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده لمواجهة الأزمة التي أثرت على 13 محافظة في البلاد، وتسببت في نزوح أكثر من 200,000 شخص، مشدة على أهمية تقديم دعم فوري ومستدام لإعادة بناء سبل العيش والتخفيف من آثار الجفاف.
يُذكر أن المساعدات البريطانية تأتي ضمن حزمة عالمية بقيمة 61 مليون جنيه إسترليني مخصصة للتعامل مع الأزمات الإنسانية في إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط.
المصدر: وكالات + مقديشو برس الأصل: مشـاهدة الأصل
المرصد الصومالي للشؤون الإنسانية صوت الواقع.. وعين الحقيقة الإنسانية في الصومال